أسامة كمال: المشكلة ليست نتنياهو وحده.. بل نهج إسرائيلي يتكرر مع كل الحكومات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الإعلامي أسامة كمال، إن اللجوء إلى التصعيد العسكري خلال فترات الأزمات السياسية أو قبيل الانتخابات أصبح نمطًا متكررًا في المشهد الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجية ظهرت عبر حكومات متعاقبة ولم تقتصر على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحده.

وأضاف كمال، خلال حلقة برنامج “مساء dmc”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجن خاض معارك انتخابية صعبة في ظل أزمات داخلية، وأن الضربات العسكرية كانت تسهم في تحويل صورة الزعيم السياسي من قائد يواجه أزمات داخلية إلى قائد حرب يتصدى لما يطرح باعتباره تهديدًا خارجيًا، مشيرًا إلى أن  نتنياهو بنى جانبًا كبيرًا من خطابه السياسي على التحذير من الخطر الإيراني وتقديم نفسه باعتباره القادر على مواجهة هذا التهديد، مؤكدًا أن التصعيد ضد إيران ولبنان وغزة يأتي في إطار هذا النهج السياسي.

 

التصعيد ضد إيران تتكرر في الخطاب السياسي الإسرائيلي

وأشار إلى أن الفكرة الأساسية التي تتكرر في الخطاب السياسي الإسرائيلي تقوم على إقناع الناخب بوجود تهديدات مستمرة لا يمكن التعامل معها إلا عبر قيادة قوية تتولى حماية أمن إسرائيل، مستشهدًا  بعملية "الرصاص المصبوب" التي بدأت في 27 ديسمبر 2008 واستمرت حتى يناير 2009، موضحًا أنها جاءت قبل الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في فبراير من العام نفسه، في وقت كانت فيه الحكومة الإسرائيلية تواجه تحديات سياسية داخلية.

وتابع، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود أولمرت كان يمر بأزمات سياسية واتهامات بالفساد بعد تداعيات حرب لبنان عام 2006، فيما كانت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك يستعدان أيضًا لخوض الانتخابات، وهو ما جعل العملية العسكرية تحمل أبعادًا سياسية إلى جانب أبعادها الأمنية.

وأكد أن رؤساء الحكومات والقيادات السياسية الإسرائيلية المتعاقبة، من بيجن إلى أولمرت وليفني وباراك وصولًا إلى نتنياهو، اعتمدوا في أوقات مختلفة على رفع شعار الأمن القومي وإبراز التهديدات الخارجية عند مواجهة أزمات داخلية أو استحقاقات انتخابية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق