أفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن القوات الإسرائيلية اختطفت عضوًا في المجلس البلدي وعاملًا في قرية كفرشوبا، جنوب لبنان، يوم الأربعاء، في الوقت الذي واصلت فيه دولة الاحتلال غاراتها على البلاد.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية: "اختطفت دورية إسرائيلية عضو المجلس البلدي في كفرشوبا، محمد حسن الحاج، والعامل أحمد صلاح دياب، واقتادتهما إلى جهة مجهولة".
وأضافت: "كان الرجلان يعملان على ضخ المياه إلى قرية كفرشوبا عندما أوقفتهما الدورية الإسرائيلية واقتادتهما".
وتُعد كفرشوبا من بين عدد قليل من القرى الجنوبية، ذات الأغلبية المسيحية، التي اختار سكانها البقاء فيها رغم الأوامر الإسرائيلية بالإخلاء وإلا سيواجهون الموت.
وفي يوم الثلاثاء، أصدرت رابطة القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بيانًا حثت فيه الحكومة اللبنانية على "فتح ممرات إنسانية وطبية آمنة على الفور لضمان وصول المواطنين وفرق الإغاثة والفرق الطبية إلى القرى المتضررة والمعزولة".
وأشاروا إلى "تدهور خطير في الخدمات الصحية نتيجة تعطل أو إغلاق عدد من المراكز والعيادات الصحية"، لا سيما وأن معظم الطرق المؤدية إلى قراهم أصبحت "مقطوعة أو شديدة الخطورة"، مما يعيق وصول الخدمات والمساعدات.
تصعيد ميداني وغارات إسرائيلية متواصلة في الجنوب
يأتي هذا الحادث بعد يوم من غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل 11 شخصًا على الأقل في مدينة صور ومحيطها جنوب لبنان، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.
ونفذ جيش الاحتلال سلسلة غارات في أنحاء الجنوب يوم الأربعاء، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
كما أصدر أوامر إخلاء قسري لثلاث بلدات جنوبية لبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أيضًا بشن غارات ليلية على النبطية، إحدى أكبر مدن الجنوب، والتي باتت شبه مهجورة.
وتقع المدينة بالقرب من مناطق غزاها الجيش الإسرائيلي مؤخرًا، بما في ذلك قلعة بوفورت التي تعود للعصور الوسطى، والتي تُطل على المنطقة.
في غضون ذلك، أعلن حزب الله استهدافه للقوات الإسرائيلية في المنطقة.
ومنذ 2 مارس، قتلت دولة الاحتلال أكثر من 3600 شخص، وشردت أكثر من مليون آخرين.


















0 تعليق