علّق الألماني يورجن كلوب، المدير الفني السابق لفريق ليفربول، عن الصورة التذكارية التي جمعت بين نجمنا المصري محمد صلاح مع زميليه السابقين أليسون بيكر وفابينيو، عقب المباراة الودية بين مصر والبرازيل.
وخسر منتخب مصر أمام البرازيل بهدفين مقابل هدف، في المباراة الودية التي جمعتهما في تمام الساعة الواحدة صباحًا بعد منتصف الليل، في إطار البرنامج التحضيري واستعدادات المنتخبات للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026.
وصلة هزار بين محمد صلاح وأليسون وفابينيو تنتهي بصورة تذكارية
وتداول رواد التواصل الاجتماعي فيديو، ظهر خلاله محمد صلاح مع زميليه السابقين أليسون بيكر وفابينيو، حيث تبادل الثلاثي الحديث والابتسامات قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية معًا. لمطالعة التفاصيل من هنـــا.
وكان الثلاثي أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي في فريق ليفربول، بعدما قادوا الريدز نحو تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية خلال السنوات الماضية.
يورجن كلوب يتحدث عن صورة محمد صلاح وأليسون بيكر وفابينيو
ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تصريحات يورجن كلوب: "عندما رأيت تلك الصورة ابتسمت فورًا، البعض يرى ثلاثة لاعبين يقفون معًا، لكني أرى قصة كاملة".
وأضافت: "هذه الصورة بمثابة حقبة صنعت اسم ليفربول في القمة من جديد".
وتابع: "أليسون بيكر لم يكن مجرد حارس مرمى، إنه مصدر هدوء حقيقي، وكلما اشتد الضغط كان يظهر، وكأنه يلغي فكرة الخطر من الأساس."
وأفاد: "بينما فابينيو كان بمثابة العمود الصامت، لا يلفت الأنظار كثيرًا، لكنه كان السبب في أن كل شيء آخر يعمل بسلاسة، هذا التوازن صنع الفارق في كل مباراة كبيرة."
وأكد: "أما محمد صلاح فإنه لاعب لا يحتاج تعريف أو وصفه ببضع كلمات".
وواصل: "إنه أهداف، أرقام، لحظات حاسمة، وشخصية لا تتوقف عن السعي خلف الأفضل، محمد صلاح لاعب يُغيّر شكل الفريق بمجرد وجوده في الملعب."
يورجن كلوب: صورة ثلاثي ليفربول ليست لقطة عابرة.. بل لحظة تجمع بين الماضي والحاضر
وقال كلوب: "هذا الثلاثي مميز للغاية، ليس على المستوى الفني فقط، بل العقلية أيضًا".
وتابع: "إنهم لا يرضون بالقليل، ويدفعون بعضهم البعض يومًا بعد يوم، ويرفعون سقف الطموح داخل الفريق بالكامل.
وأكمل: "هؤلاء لم يكونوا مجرد لاعبين في تشكيل واحد، بل كانوا جزءًا من مشروع أعاد ليفربول إلى منصات التتويج في إنجلترا وأوروبا، وصنع لحظات ستبقى في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة".
وشدد: "الصورة ليست لقطة عابرة من مباراة دولية، إنها اختصار لسنوات من العمل، الألم، الانتصارات، والبطولات".
وواصل: "إنها لحظة تُذكّر الجميع بأن كرة القدم ليست أسماء فقط، بل شراكات تصنع التاريخ".
واختتم كلوب تصريحاته، قائلًا: "في النهاية، هذه لحظة تجمع بين الماضي والحاضر، بين أصدقاء تقاسموا غرفة الملابس، وواجهوا العالم معًا، ثم افترقوا، لكن تظل بصمتهم واضحة في كل مكان".
















0 تعليق