يحل الكاتب الروائي الجزائري، سعيد خطيبي، ضيفًا على ملتقى القاهرة الأدبي، الذي تنطلق فعاليات دورته الثامنة، بمركز إبداع قبة الغوري، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في الثامنة مساء اليوم، وتستمر حتي يوم الخميس 11 يونيو الجاري.
مصر هي ذاكرتي الأدبية
وحول مشاركته في الملتقي، وما يعنيه له اللقاء مع القراء المصريين، قال سعيد خطيبي لـ “الدستور”: هذه هي زيارتي الأولي إلي مصر. وسعيد جدا بلقاء القراء المصريين لأول مرة.
ولفت الفائز بجائزة البوكر للرواية العربية 2026، إلي أن: "علي غير أغلب من يزورون مصر للسياحة أو التعليم أو العلاج، مصر بالنسبة لي مكتبة، مصر نجيب محفوظ ورواد الرواية العربية، مصر هي ذاكرتي الأدبية.
سعيد خطيبي بضيافة ملتقي القاهرة الأدبي
ويشارك صاحب رواية “أغالب مجرى النهر”، المتوجة بالجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2026، في عدة أمسيات في الملتقي، تبدأ اليوم خلال افتتاح الملتقي، ولقاء مفتوح مع القراء المصريين حول الرواية والجائزة.
كما يشارك سعيد خطيبي يوم 8 يونيو في ندوة عن الرواية المغاربية في راهنها وما طرأ عليها في العقود الماضية.
وضمن الاحتفاء بالفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية يناقش أعماله الأدبية، في مكتبة «بيبليوتيك» في أركان بلازا يوم 9 يونيو وكذا في مكتبة «ديوان» في الزمالك يوم 11 يونيو. كما يعقد ندوة علمية أخرى في مكتبة الإسكندرية يوم 10 يونيو.
الرواية الفائزة بجائزة البوكر العربية
تتناول رواية "أغالب مجرى النهر" الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية قصتين متوازيتين في الجزائر العاصمة: طبيبة عيون تُعيد البصر لمرضاها باستخدام قرنيات مسروقة من جثث الموتى، يُقبض عليها بتهمة قتل زوجها، بينما يُتهم والدها، وهو مقاتل سابق في صفوف المقاومة الجزائرية، بالخيانة الوطنية.
ومع تداخل القصتين، تتتبع الرواية تاريخ الجزائر من الحرب العالمية الثانية إلى العشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي (ما يسمّى الحرب الأهلية الجزائرية)، بما في ذلك حرب التحرير وتداعياتها. في هذه الرواية أناس من مدينة نائية في الأطراف متسلّحون بالأمل، معلّقة أقدارهم بشخص آتٍ إليهم من عاصمة البلاد.
سعيد خطيبي.. سيرة ومسيرة
تجدر الإشارة إلي أن، سعيد خطيبي، روائي وصحفي جزائري مقيم في سلوفينيا، تلقى تعليمه في جامعة الجزائر وجامعة السوربون، وهو مؤلف روايات حائزة على جوائز، منها "أربعون عامًا في انتظار إيزابيل" 2016، الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية عام 2017، و"حطب سراييفو" 2018، التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2020، و"نهاية الصحراء" 2022، الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2023.
وترجمت رواياته إلى ثماني لغات من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، ويعدّ من أبرز الأسماء الأدبية في العالم العربي، كما يحظى بمقروئية واسعة في الجزائر والوطن العربي، جماهيريا ونقديا.

















0 تعليق