الخلع قبل الدخول.. حقوق الزوجة وما ترده للزوج

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلجأ بعض الزوجات إلى دعوى الخلع قبل الدخول الفعلي بالزوج، نتيجة تعذر استمرار الحياة الزوجية منذ بدايتها، وهو ما يثير تساؤلات عديدة حول الحقوق المالية المترتبة على هذا النوع من إنهاء العلاقة الزوجية، وما إذا كانت الزوجة تستحق المهر أو المؤخر أو النفقة، وما الذي تلتزم برده إلى الزوج وفقًا للقانون المصري.

الخلع قبل الدخول.. ما الذي ينظمه القانون؟

ينظم قانون الأحوال الشخصية، وتحديدًا المادة (20) من القانون رقم 1 لسنة 2000، إجراءات الخلع، إذ يحق للزوجة أن تطلب إنهاء العلاقة الزوجية إذا أقرت أمام المحكمة بأنها تبغض الحياة مع زوجها، وتخشى ألا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض، مع التزامها بالتنازل عن حقوقها المالية والشرعية، ورد مقدم الصداق الذي تسلمته من الزوج.

ولا يختلف هذا المبدأ من حيث الأصل سواء وقع الخلع قبل الدخول أو بعده، إلا أن عدم حصول الدخول أو الخلوة الشرعية قد ينعكس على بعض الحقوق المالية المرتبطة بعقد الزواج.

ما الحقوق التي تتنازل عنها الزوجة؟

عند رفع دعوى الخلع، تتنازل الزوجة عن الحقوق المالية الشرعية الناشئة عن الزواج، ومن أبرزها:

- مؤخر الصداق.

- نفقة العدة.

- نفقة المتعة.
كما تلتزم برد مقدم الصداق (المهر) الذي قبضته، باعتباره المقابل الذي تفتدي به نفسها لإنهاء العلاقة الزوجية.

ماذا ترد الزوجة للزوج قبل الدخول؟

إذا كان الخلع قبل الدخول، فإن الزوجة ترد مقدم الصداق الذي حصلت عليه، أما إذا كانت الشبكة جزءًا من المهر وفق ما ثبت بعقد الزواج أو بالاتفاق بين الطرفين، فإنها تعامل باعتبارها من الصداق، وتخضع للأحكام ذاتها.

 أما إذا كانت هدية مستقلة وليست جزءًا من المهر، فيختلف الحكم بحسب طبيعة الاتفاق وإثباته أمام المحكمة.

الفرق بين الخلع والطلاق قبل الدخول

يفرق القانون بين الخلع والطلاق قبل الدخول؛ ففي حالة الطلاق الذي يوقعه الزوج قبل الدخول، تستحق الزوجة – من حيث الأصل – نصف المهر المسمى إذا كان قد تم تحديده في عقد الزواج، ما لم يتفق الطرفان على غير ذلك.

أما في الخلع، فإن الزوجة تفتدي نفسها برد مقدم الصداق والتنازل عن حقوقها المالية الشرعية، لأن إنهاء العلاقة يتم بناءً على طلبها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق