أكد الدكتور جمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن خطة الدولة للتحول نحو الطاقة النظيفة والمتجددة تحتاج بعض الوقت، لكنها بدأت بالفعل بخطوات عملية تستهدف تشجيع المواطنين والقطاع الصناعي على الاعتماد على مصادر بديلة للكهرباء بعيدًا عن الوقود الأحفوري.
تقديم حوافز مثل القروض الميسرة والإعفاءات الجمركية والضريبية لمكونات المحطات الشمسية
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الحكومة تعمل على رفع الوعي وتبسيط الإجراءات، إلى جانب تقديم حوافز مثل القروض الميسرة والإعفاءات الجمركية والضريبية لمكونات المحطات الشمسية.
وأشار إلى أن هناك بروتوكول تعاون بين وزارتي الكهرباء والصناعة لتسريع وتيرة التصنيع المحلي للرقائق والخلايا الشمسية، موضحًا أن مصر تمتلك بالفعل شركات قادرة على إنتاج المكونات الأساسية بدءًا من الزجاج والكابلات وحتى البطاريات، وهو ما يقلل فاتورة الاستيراد ويدعم الميزان التجاري.
التصنيع المحلي سيخفض التكلفة الأولية للمحطات الشمسية
وأضاف أن التعاون مع الجانب الصيني يساهم في إنشاء مصانع جديدة خلال الأشهر المقبلة لإنتاج أنظمة الطاقة الشمسية محليًا بجودة تتماشى مع المعايير العالمية.
وأكد "القليوبي"، أن التصنيع المحلي سيخفض التكلفة الأولية للمحطات الشمسية، ما يشجع المواطنين على تركيبها في المزارع والمباني السكنية، خاصة مع وجود آليات مثل نظام صافي القياس الذي يسمح بربط الطاقة المنتجة بالشبكة الكهربائية وتخفيض الفواتير.
كما شدد على أن استخدام الطاقة الشمسية في المصانع المصرية يحميها من ضريبة الكربون الأوروبية، ويعزز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
















0 تعليق