"جروسي" يحذر من كارثة محتملة بعد استهداف محطة براكة النووية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من المخاطر المتزايدة التي تواجه المنشآت النووية المدنية في مناطق النزاعات، مؤكدًا أن الهجوم الذي تعرضت له محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات الشهر الماضي أظهر مدى خطورة استهداف البنية التحتية النووية.

أصابت طائرة مسيرة مولدا كهربائيا 

وقال جروسي، في كلمته الافتتاحية أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه تفقد الأضرار الناجمة عن الهجوم الذي وقع في 17 مايو، عندما أصابت طائرة مسيرة مولدًا كهربائيًا خارج النطاق الأمني الداخلي لمحطة.

وأوضح أن الضربة أجبرت الوحدة الثالثة بالمحطة على الاعتماد مؤقتًا على أنظمة الطاقة الاحتياطية، إلا أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أي تسرب إشعاعي.

وأشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن السلطات الإماراتية أفادت بأن الطائرات المسيرة التي استهدفت المنشأة أُطلقت من الأراضي العراقية، لافتًا إلى أن الحادث يمثل إنذارًا خطيرًا بشأن هشاشة المنشآت النووية أمام الهجمات العسكرية.

وشدد جروسي على أن الأضرار التي لحقت بالمحطة كانت محدودة نسبيًا، إلا أنه حذر من أن إصابة مباشرة لمفاعل نووي عامل قد تؤدي إلى تداعيات كارثية تتجاوز حدود الدولة المستهدفة.

وأكد أن أي هجوم ناجح على قلب مفاعل نووي أو أنظمته الحيوية قد يتسبب في تسرب إشعاعي واسع النطاق، يمكن أن يؤثر على مناطق تبعد مئات الكيلومترات عن موقع الحادث، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر بيئية وصحية وإنسانية جسيمة.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن سلامة المنشآت النووية في مناطق التوتر والصراعات المسلحة، حيث تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدعوة إلى تحييد المرافق النووية المدنية وإبقائها بعيدة عن أي عمليات عسكرية حفاظًا على الأمن والسلامة النووية العالمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق