البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل وفد الجمعيات الألمانية للطلاب الكاثوليك

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استقبل البابا لاوُن الرابع عشر بابا الفاتيكان اليوم الجمعة، وفدا من الجمعيات الألمانية للطلاب الكاثوليك.

 وبدأ كلمته إليهم مرحبا بهم بمناسبة مشاركتهم في أول مؤتمر مشترك لهم خارج ألمانيا، وأضاف أن قرارهم المجئ إلى روما ينطلق من الإيمان الكاثوليكي الذي يميزهم والشركة التي تجمعنا كتلاميذ يسوع ومن النشاطات الثقافية التي يقومون بها. وتابع الأب الأقدس قائلا للحضور إنه يريد أن يتأمل معهم في هذه العناصر الثلاثة لتقوية رباط الأخوّة الذي يوحدهم وتفانيهم المشترك من أجل الكنيسة.

تحدث قداسة بابا لاون الرابع عشر إلى الطلاب أولا عن هويتهم الكاثوليكية، مشيرا إلى أن التزامهم القوي بالإيمان ينعكس في المبادئ الأربعة التي تقود رابطتهم: الإيمان، العلم، الصداقة والوطن.

 وأضاف أن أمام أنظمة الماضي المستبدة وأيديولوجياته لم يكن الإيمان الكاثوليكي أبدا مجرد واجهة أو شعار، بل كان أسلوب حياة متقاسم في الجامعات والعمل. وتحدث البابا إلى ضيوفه عن أن أخوّتهم تواصل كخميرة إنجيلية النمو في الأوساط العلمية والسياسية وعلى الأصعدة الاكاديمية والمهنية والاجتماعية.، وشدد على أن لا بلدهم فقط مَن يستفيد من هذا البعد الجماعي لنشاطاتهم، بل وأيضا أوروبا التي تقع المانيا في مركزها.

وإلى جانب هذه المركزية الجغرافية فإنكم تضيفون المركزية الثقافية للشخص البشري، خليقة الله وصانع حياته، قال قداسة البابا للحضور وواصل أن عليهم أمام تحدي الثورة التكنولوجية أن يعيروا اهتماما أكبر لدراسة وتعزيز إنسانيتنا المشتركة. 

 

وتوقف البابا هنا عند كون الإنسان دائما علائقيا ومحدودا، وبالتالي فهو مدعو إلى أن يكون التزاما لذاته وهبة للآخرين. وأضاف أن نور الإيمان أيضا، ومثل المنطق، ينير وعود وخيبات أمل الحاضر داعيا الجميع إلى عمل أفضل ما لديهم من أجل بناء مجتمع عدالة وسلام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق