قالت الفنانة التشكيلية الدكتورة منى غريب، إن المرأة تمثل البطلة الأساسية في معظم أعمالها الفنية، موضحة أن ذلك لا يرجع إلى نوع من العنصرية، وإنما لأنها ترى في المرأة التعبير الأوسع عن الحياة، باعتبارها مصدر الولادة واحتواء الكون، والأشمل في التعبير عن المشاعر والحالات الإنسانية المختلفة.
وأضافت غريب، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن كل عمل فني تقدمه يعبر عن حالة من حياة المرأة، مؤكدة أن التراث والحضارة يمثلان بالنسبة لها مصدر إلهام متجدد للحفاظ على الهوية، وأن الحضارة المصرية القديمة تمنح الفنان طاقة إبداعية لا تنتهي كلما عاد إليها واستلهم منها.
وأشارت إلى أنها تحرص في كل معرض على اختيار فكرة محددة تكون مصدر الإلهام الرئيسي للأعمال المعروضة، لافتة إلى أنها استلهمت في معرض البورتريهات تسريحات الشعر والإكسسوارات وضفائر الشعر من التراث المصري القديم للتعبير عن الهوية المصرية.
وأوضحت أن مجموعة "العرائس" التي قدمتها حملت في كل عمل منها حكاية مختلفة، مستندة إلى ارتباط العروسة بذكريات الطفولة لدى الفتيات، حيث ضم المعرض نماذج متعددة مثل عروس البحر، وعروسة المولد، وعروسة الحسد بالعين الزرقاء والورق المخرم، وعروسة الماريونيت التي وصفت تنفيذها بأنها كانت الأصعب بسبب سعيها لإظهار خامة الخزف وكأنها خشب، مشيرة إلى أن المعرض حمل عنوان "عروسة من المستقبل".
استغلالها فترة العزل وقت كورونا
وأكدت أنها تأثرت خلال فترة جائحة كورونا بحالة العزلة والخوف التي عاشها العالم، وكان النحت بالنسبة لها وسيلة للمقاومة والتعبير عن المشاعر، حيث واصلت العمل لساعات طويلة، وحرصت على تجسيد انفعالاتها ومشاعرها في الطين، كما كانت تضع على التماثيل أسماء الشهور التي مرت بها لتوثيق ما عاشته من انتظار وتعب ومحاولة لهزيمة الخوف بالابتسامة.












0 تعليق