دخل المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز دائرة اهتمامات برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل المفاوضات المستمرة بين النادي الكتالوني ونادي الهلال السعودي بشأن مستقبل الظهير البرتغالي جواو كانسيلو.
ويسعى برشلونة إلى حسم ملف استمرار كانسيلو، الذي يحظى بثقة المدير الفني هانز فليك، بينما تعمل الإدارة الرياضية على التوصل إلى اتفاق مع الهلال بشأن اللاعب البرتغالي، وسط تمسك النادي السعودي بحقوقه التعاقدية ورغبته في تحقيق استفادة مناسبة من الصفقة.
وخلال الاتصالات بين الطرفين، برز اسم داروين نونيز بشكل مفاجئ، سواء من خلال طرحه من جانب الهلال أو عبر استفسار من برشلونة حول وضع اللاعب، وهو ما فتح الباب أمام احتمالية دراسة التعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي.
وكان نونيز قد انتقل إلى الهلال قادمًا من ليفربول في صفقة كبيرة، إلا أن وضعه داخل الفريق شهد تغييرات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة. ورغم بدايته الجيدة وتقديمه مستويات مقبولة على الصعيدين التهديفي وصناعة الفرص، فإن المنافسة القوية داخل الفريق أثرت على حجم مشاركاته، ما دفعه للتفكير في العودة إلى الملاعب الأوروبية.
ويبحث برشلونة عن تدعيم خط هجومه بصفقات قادرة على إضافة حلول متنوعة، خاصة أن التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز يبقى هدفًا معقدًا وصعب التحقيق في الوقت الحالي بسبب الظروف المالية ومتطلبات الصفقة.
ويرى مسؤولو النادي الكتالوني أن داروين نونيز يمتلك مواصفات مختلفة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على التحرك خلف المدافعين وقوته البدنية، وهي عناصر قد تمنح الفريق خيارات هجومية إضافية في الموسم المقبل.
ورغم ذلك، تبقى العقبة الأبرز أمام إتمام أي تحرك رسمي نحو اللاعب مرتبطة بالوضع المالي للنادي وسقف الرواتب. فبرشلونة مطالب بمواصلة سياسة تخفيض النفقات وإجراء بعض عمليات البيع قبل الدخول في صفقات جديدة قد تؤثر على التوازن الاقتصادي للفريق.
وفي المقابل، سيكون على داروين نونيز قبول تحديات مختلفة حال عودته إلى أوروبا، من بينها تقاضي راتب أقل مقارنة بما يحصل عليه في الدوري السعودي، إلى جانب التعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية الكبيرة المصاحبة للعب بقميص برشلونة.
وحتى الآن، لا يعد التعاقد مع نونيز أولوية قصوى داخل برشلونة، لكن اسمه بات مطروحًا على طاولة الإدارة الرياضية، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات سوق الانتقالات خلال الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات الخاصة بجواو كانسيلو.


















0 تعليق