كشفت الممثلة العالمية Anne Hathaway عن تجربة صحية صعبة ظلت تعيشها بعيدًا عن الأضواء لسنوات طويلة، بعدما عانت من إعتام عدسة العين المبكر في عينها اليسرى، وهي حالة أثرت بشكل كبير على قدرتها على الإبصار قبل أن تخضع لعملية جراحية أعادت إليها الرؤية الطبيعية.
وتأتي تصريحات النجمة في وقت تشهد فيه حضورًا فنيًا لافتًا خلال عام 2026، مع مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية المنتظرة، إلا أن حديثها الأخير سلط الضوء على جانب مختلف من حياتها يتعلق بصحتها ومعاناتها مع أحد أمراض العين التي ترتبط غالبًا بالتقدم في العمر.
فقدان تدريجي للرؤية
أوضحت هاثاواي أنها أصيبت بإعتام عدسة العين في سن مبكرة، وهو ما تسبب في تراجع شديد في مستوى الرؤية بعينها اليسرى لسنوات طويلة. وأشارت إلى أنها لم تكن تدرك مدى تأثير المشكلة على حياتها اليومية إلا بعد نجاح الجراحة واستعادة قدرتها على الرؤية بشكل واضح.
وأضافت أن استعادة البصر منحتها شعورًا جديدًا بالامتنان، مؤكدة أن رؤية التفاصيل اليومية بوضوح أصبحت بالنسبة لها أمرًا استثنائيًا لا يمكن اعتباره أمرًا مسلمًا به.
ما هو إعتام عدسة العين المبكر؟
وفقا لموقع hindustantimes يُعد إعتام عدسة العين من الحالات التي تحدث نتيجة فقدان عدسة العين لشفافيتها بسبب تراكم بروتينات معينة داخلها، ما يؤدي إلى تشوش الرؤية وصعوبة مرور الضوء إلى الشبكية بالشكل الطبيعي.
وعادةً ما يرتبط المرض بالتقدم في العمر، إذ تظهر أعراضه بشكل أكبر لدى كبار السن، إلا أن بعض الأشخاص قد يصابون به في مراحل عمرية أصغر، وهو ما يُعرف بإعتام عدسة العين المبكر.
أعراض قد تستدعي الانتباه
تتشابه أعراض إعتام عدسة العين المبكر مع الأعراض التقليدية للحالة، ومن أبرزها:
- تشوش أو ضبابية الرؤية.
- بهتان الألوان أو ظهورها بدرجات مائلة إلى الاصفرار.
- زيادة الحساسية للضوء والوهج، خاصة أثناء القيادة ليلًا.
- الحاجة إلى إضاءة أقوى عند القراءة أو أداء المهام الدقيقة.
- ازدواج الرؤية في إحدى العينين.
- تراجع القدرة على الرؤية الواضحة في عين واحدة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينصح أطباء العيون بعدم تجاهل أي تغيرات مستمرة في جودة الرؤية، خاصة إذا صاحبها صعوبة في القراءة أو القيادة أو تمييز الألوان. ويساعد التشخيص المبكر في تحديد مدى تطور الحالة واختيار العلاج المناسب، الذي قد يشمل المتابعة الدورية أو التدخل الجراحي في الحالات المتقدمة.

















0 تعليق