ذكرت صحيفة فيلت أم زونتاج الألمانية، نقلًا عن مصدر لم تسمه في البنتاجون، السبت، أن الولايات المتحدة تخطط لتسريع سحب قواتها من قواعدها في أوروبا، وستقدم مقترحاتها إلى حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) الشهر المقبل، حسب وكالة "رويترز".
كانت واشنطن قد أعلنت في مايو الماضي عن خطط لسحب 5000 جندي من ألمانيا، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه نتيجة للخلاف بين الرئيس دونالد ترامب والقوى الأوروبية بشأن الحرب مع إيران.
وتستضيف ألمانيا نحو 35 ألف جندي أمريكي في الخدمة الفعلية، وهو أكبر عدد من القوات الأمريكية في أوروبا.
وفي ذلك الوقت، قال البنتاجون إنه من المتوقع إتمام عملية الانسحاب خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر واثني عشر شهرًا.
ولم تقدم "فيلت أم زونتاج" تفاصيل حول مدى تسريع عملية الانسحاب، أو المواقع التي قد تتأثر.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ستعرض خططها على حلفائها في مؤتمر مصادر القوات التابع للناتو الشهر المقبل.
ولم يرد البنتاجون على الفور على طلب رويترز للتعليق.
الناتو يستعد لإنشاء حصن في بحر البلطيق لصد روسيا
في السياق، أفاد موقع بوليتيكو، الجمعة، بأن حلف الناتو يسعى جاهدًا لتعزيز تحصينات جزيرة جوتلاند الواقعة في بحر البلطيق، والتي يعتبرها المخططون العسكريون بشكل متزايد إحدى أكثر جبهات الحلف عرضةً للخطر، وأكثرها أهمية من الناحية الاستراتيجية، في مواجهة روسيا.
وتقع جوتلاند في قلب بحر البلطيق على بُعد 300 كيلومتر فقط من جيب كالينينجراد الروسي شديد التحصين.
ومع تزايد المخاوف من العدوان الروسي، والهجمات الهجينة، وتراجع التزام الولايات المتحدة بالأمن الأوروبي، تسارع السويد وحلفاؤها في الناتو إلى تحويل جوتلاند إلى معقل عسكري، وفقًا للموقع الإخباري.
في الأسبوع الماضي اختتمت السويد أول مناورة عسكرية منسقة من قبل الناتو على الجزيرة منذ انضمامها إلى الحلف عام 2024.
وتدرب نحو 18 ألف جندي من 13 دولة في سهول جوتلاند المتربة تحسبًا لهجوم روسي محتمل.
وقال رئيس أركان الدفاع السويدي، مايكل كلايسون، لموقع بوليتيكو، بينما كان الجنود يتنقلون بين المركبات المدرعة على الجانب الغربي من الجزيرة: "قد يقع هجوم روسي في أي وقت".
وقال رئيس أركان الدفاع السويدي، مايكل كلايسون، لموقع بوليتيكو: "قد يقع هجوم روسي في أي لحظة".














0 تعليق