قالت “عطيات أ. إ.” التي تعرضت للإصابة بطعنات هي وابنتها وابنها على يد زوجها، إنها سوف تتنازل عن المحضر ضد زوجها، مشيرة إلى أن ابنتها ستتنازل أيضًا، مضيفة أن زوجها لم يكن يقصد إيذاءهم أو طعنهم، وكان غير مدرك لما يفعله لأنه يمر بأزمة نفسية منذ وفاة والدته قبل نحو شهر تقريبًا.
وأشارت الزوجة، إلى أنه كان الابن الوحيد لوالدته وكان مرتبطًا بها بشدة، وبعد وفاتها في حادث تصادم أثناء توجهها من منزلها إلى منزلهم لزيارتهم، ساءت حالته النفسية ولم يكن يتحدث كثيرًا أو حتى يضحك طوال الفترة الماضية.
وحول حدوث الواقعة، قالت: "بعد ما أحضر حلوى وعيد على العيال، دخلنا ننام، وبعد فترة قام من الفراش وطبطب عليّ، ثم أغمضت عيني، وتفاجأت به يطعنني ثم طعن ابنتي وابني".
تنازل الزوجة عن حقها
وواصلت: "خرج من الشقة واستغاث بالجيران وطلب منهم ينقلونا إلى المستشفى، وظل جالسًا في المنزل حتى حضرت الشرطة وألقت القبض عليه".
وأردفت: "لو كان عاوز يموتنا مكنش سابنا إلا لما خلص علينا، ومكنش طلب من الجيران ينقلونا المستشفى أو كان حاول يهرب".
وأكملت: "هو راجل طيب وجدع وغلبان، وبيراعيني أنا وعيالي". موضحة: "أنا عمري 39 سنة، وكنت متزوجة وعندي 4 أبناء من طليقي، وقبل عدة سنوات تعرفت على زوجي شادي وكان عمره 27 سنة، وطلب الزواج مني ولم يعترض على إقامة أبنائي معنا، وأحسن معاملتهم، وأنجبت منه طفلًا عمره 3 سنوات، وأسميته شادي على اسمه حبًا فيه لأنني لم أجد منه سوى كل خير واهتمام ورعاية لأبنائي كأنه والدهم".
تنازل الابنه أيضا
وواصلت: "ابنتي الحمد لله بخير وغادرت المستشفى بعد تلقي العلاج، وابني يتماثل للشفاء وأنا كذلك حالتي مستقرة وأتماثل للشفاء، وعند خروجي من المستشفى سأتوجه إلى مركز شرطة أبو حماد للتنازل عن أي محضر ضد زوجي". واختتمت قائلة: "أنا مش هحبس والد ابني، والحمد لله إحنا بخير، وزوجي مش يستاهل الحبس، هو مريض نفسي، واللي حصل غصب عنه".
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت بلاغًا من مركز شرطة أبو حماد يفيد بسماع أصوات صراخ داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة الزهور بمدينة أبو حماد، وعلى الفور انتقلت قوة من مباحث المركز إلى موقع البلاغ لإجراء الفحص والمعاينة
وتبين من المعاينة التي أجرتها الأجهزة الأمنية إصابة كل من عطيات أ. إ. ح (39 عامًا)، وابنتها من طليقها ريم ع. و. أ (18 عامًا)، وابنها من زوجها الحالي شادي (3 سنوات)،
بطعنات متفرقة.
وجرى نقل المصابين إلى مستشفى الزقازيق الجامعي لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، حيث تم تقديم العلاج للأم والطفل، بينما تم إدخال الفتاة إلى العناية المركزة لاستكمال العلاج.
وتبين من التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المصابة ووالد الطفل، حيث تعدى عليهم باستخدام سكين، ما أسفر عن إصابتهم بإصابات بالغة، وتم ضبطه.


















0 تعليق