نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي أن لقاءً عسكريًا جرى بين الولايات المتحدة وكوبا داخل قاعدة جوانتانامو، وناقش قضايا تتعلق بالأمن العملياتي.
وأوضح المسؤول أن الجنرال الأمريكي فرانسيس دونوفان عقد اجتماعًا مع عدد من كبار القادة العسكريين الكوبيين، في إطار التنسيق حول بعض الملفات الأمنية.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “واشنطن تايمز” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتجه إلى تبني سياسة أكثر تشددًا تجاه كوبا، على غرار الاستراتيجية التي اتبعتها واشنطن سابقًا مع فنزويلا، عبر تشديد الضغوط الاقتصادية وتعزيز الوجود العسكري في منطقة البحر الكاريبي، إلى جانب توجيه اتهامات جنائية والتلويح بخيارات تدخلية.
ورغم أوجه التشابه بين السياسات الأمريكية تجاه البلدين، يرى محللون أن تكرار النموذج الفنزويلي في الحالة الكوبية يظل أمرًا معقدًا بسبب اختلاف البنية السياسية والظروف الداخلية في كل دولة.
وقال برايان فينوكين، المستشار البارز في مجموعة الأزمات الدولية والمحامي السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن الرئيس ترامب اعتبر ما جرى في فنزويلا “نجاحًا سياسيًا”، وسعى لتكرار النهج نفسه في دول أخرى مثل كوبا وإيران، لكنه أشار إلى أن كوبا، مثل إيران، تختلف جذريًا عن فنزويلا.
وأضاف فينوكين أن الولايات المتحدة، في حال حدوث تغيير في القيادة الكوبية، قد تواجه صعوبة في إيجاد بديل سياسي واضح يمكن التعامل معه، على عكس ما حدث في فنزويلا.

















0 تعليق