تحولت مدينة القناطر الخيرية خلال أيام عيد الأضحى إلى ساحة مفتوحة للبهجة والترفيه، حيث وجد المحتفلين بالعيد ملاذهم لقضاء العطلة وسط الطبيعة الخلابة وعلى ضفاف نهر النيل، كما تنوعت الأنشطة وكان من بينها ركوب الجمال والتي أصبحت واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال التي جذبت الأطفال والشباب والعائلات على حد سواء، في مشهد أعاد للأذهان أجواء الاحتفالات القديمة.
ومع توافد آلاف الزائرين على حدائق القناطر والمتنزهات المطلة على النيل، انتشرت الجمال المزينة بالأقمشة الملونة والإكسسوارات التراثية، لتمنح المواطنين تجربة مختلفة تجمع بين الترفيه والتقاط الصور التذكارية وسط أجواء العيد.
وقال عدد من أصحاب الجمال إن الإقبال هذا العام شهد زيادة ملحوظة، خاصة من الأسر القادمة من المناطق المجاورة، حيث يحرص الأطفال على خوض تجربة ركوب الجمال باعتبارها مغامرة ممتعة وغير معتادة داخل المدن.
وأضافوا أن أسعار الركوب جاءت في متناول الجميع، ما ساهم في زيادة الإقبال طوال ساعات اليوم، خاصة خلال فترات المساء التي تشهد كثافة كبيرة من الزوار.
ولم يقتصر الأمر على ركوب الجمال فقط، بل امتدت مظاهر الاحتفال داخل القناطر الخيرية لتشمل الرحلات النيلية، والألعاب الترفيهية، وحفلات الغناء الشعبي، إلى جانب انتشار الباعة الجائلين الذين قدموا أطعمة ومشروبات متنوعة لرواد الحدائق.

















0 تعليق