ما المقصود بقول الله تعالى "لا تظلموا أنفسكم"؟.. الشيخ أحمد عبدالهادي يجيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 28/مايو/2026 - 09:21 م 5/28/2026 9:21:36 PM

الشيخ أحمد عبدالهادي
الشيخ أحمد عبدالهادي

قال إمام وخطيب مسجد السيدة زينب الشيخ أحمد عبد الهادي إن قوله تعالى: " فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ" يشير إلى ضرورة اجتناب المعاصي والذنوب في الأشهر الحرم، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى حرّم فيها القتال وظلم النفس، صيانةً لبيت الله الحرام وأمانًا لحجاج بيت الله.

وبين خلال حديثه ببرنامج "البعد الرابع" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه الأشهر هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، حيث يبدأ الناس في ذو القعدة بالخروج إلى الحج، ويؤدون المناسك في ذو الحجة، ثم يعودون إلى بلادهم في المحرم، فجعلها الله أشهرًا محرمة لحماية الحجاج وضمان أمنهم.

وأضاف أن مشهد يوم عرفة يشبه مشهد يوم القيامة، حيث يقف الناس جميعًا بلباس واحد ونية واحدة، من كل فج عميق، طلبًا لرحمة الله ومغفرته. 

واستشهد ببداية سورة الحج: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ"، مؤكدًا أن هذا الربط القرآني يرسخ في القلوب معنى الخشوع والرجاء.

وأوضح أن يوم عرفة هو يوم تتجلى فيه رحمة الله، إذ يباهي سبحانه وتعالى بعباده أمام الملائكة ويقول: " انظروا إلى عبادي، جاؤوني شعثًا غبرًا ضاجِّين، جاؤوا من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ولم يروا عقابي، فلم يُرَ يومًا أكثر عتقًا من النار، من يوم عرفة "، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يذكّر المسلم بأن يركز على نفسه ودعائه، كما يحدث في يوم القيامة، حيث ينشغل كل إنسان بنفسه.

 

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق