أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب "المصريين"، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت واحدة من أبرز النماذج التنموية الحديثة التي تعكس حجم التحول الكبير الذي شهدته الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن ما تحقق في المدينة لم يعد مجرد مشروع عمراني أو سياحي، بل تحول إلى رمز حقيقي لقدرة الدولة على صناعة مستقبل اقتصادي وتنموي متكامل وفق رؤية استراتيجية شاملة.
وأوضح “أبو العطا” في بيان، اليوم الخميس، أن مدينة العلمين تمثل نقلة نوعية على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والسياحية، لافتًا إلى أن الدولة المصرية نجحت في تحويل منطقة الساحل الشمالي من وجهة موسمية محدودة النشاط إلى مركز تنموي واستثماري متكامل يعمل طوال العام، وهو ما يعكس الفكر الجديد في إدارة المشروعات القومية الكبرى.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الطفرة العمرانية التي شهدتها العلمين أسهمت في جذب استثمارات ضخمة محلية وأجنبية، وفتحت المجال أمام خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب تنشيط قطاعات حيوية متعددة، في مقدمتها التشييد والبناء، والسياحة، والخدمات، والنقل، والاستثمار العقاري، مؤكدًا أن هذه المشروعات الكبرى أصبحت محركًا رئيسيًا لدفع معدلات النمو الاقتصادي وتعزيز قوة الاقتصاد الوطني.
وأشار رئيس حزب "المصريين" إلى أن مدينة العلمين لم تحقق نجاحًا اقتصاديًا فقط، بل لعبت دورًا سياسيًا مهمًا من خلال استضافتها للعديد من الفعاليات والمؤتمرات واللقاءات الدولية والإقليمية، وهو ما عزز من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ورسخ صورة الدولة الحديثة القادرة على تنظيم واستضافة كبرى الأحداث العالمية في بيئة متطورة وآمنة تليق بمكانة الجمهورية الجديدة.
وأكد أن ما تحقق في العلمين يعكس حجم الإرادة السياسية الداعمة للتنمية الشاملة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن الدولة لم تعد تعتمد على الحلول التقليدية، وإنما تبنت رؤية تنموية حديثة تستهدف بناء مدن ذكية ومستدامة قادرة على استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق جودة حياة متقدمة للمواطنين.
وشدد “أبو العطا” على أن البعد الاجتماعي كان حاضرًا بقوة في مشروع مدينة العلمين، من خلال توفير مجتمعات عمرانية متكاملة تضم خدمات تعليمية وصحية وترفيهية وثقافية، بما يسهم في خلق بيئة حضارية متطورة تحقق الاستقرار الاجتماعي وتوفر حياة كريمة للمواطن المصري.
وأوضح المستشار "أبو العطا" أن مدينة العلمين أصبحت واجهة سياحية عالمية قادرة على المنافسة الإقليمية والدولية، خاصة مع ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وشواطئ متميزة ومشروعات فندقية وترفيهية ضخمة، مؤكدًا أن المدينة نجحت في تغيير الصورة الذهنية التقليدية عن السياحة الساحلية في مصر، وأصبحت نموذجًا للسياحة الحديثة المستدامة.
واختتم النائب حسين أبو العطا بالتأكيد على أن مدينة العلمين تمثل شاهدًا حيًا على نجاح الدولة المصرية في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة تحقق التنمية المتوازنة وتؤسس لجمهورية جديدة قائمة على التنمية والاستثمار والاستقرار، مشددًا على أن ما تشهده المدينة اليوم سيظل أحد أهم الإنجازات التنموية في تاريخ مصر الحديث.


















0 تعليق