هنا العلمين الجديدة «أرض الألغام» تتحول إلى أرقى وجهة سياحية على البحر المتوسط

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لسنوات طويلة ظل فيها الساحل الشمالى الغربى لمصر مساحة صامتة بين زرقة البحر واتساع الصحراء، تخفى فى رمالها حكايات الحرب وآثار الألغام، حتى جاءت لحظة التحول الكبرى فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى.

واللافت أن الدولة لم تبدأ التنمية هناك ببناء طرق أو أبراج فقط، بل بدأت بحلم أرادت أن تكتبه على صفحة الساحل كاملة، فتحولت المنطقة فى سنوات قليلة إلى واحدة من أكبر مشروعات التنمية العمرانية والسياحية فى الشرق الأوسط.

من مرسى مطروح إلى العلمين، تغيّرت الملامح بسرعة، مدن جديدة تولد من قلب الرمال، ومحاور حديثة تشق الصحراء نحو البحر، ومشروعات سياحية واستثمارية تعيد رسم خريطة الساحل؛ ليصبح مقصدًا عالميًا لا يرتبط بالصيف وحده، بل بالحياة طوال العام.

وفى قلب هذا المشهد تقف مدينة العلمين الجديدة كأنها المعجزة الأبرز، مدينة خرجت من بين حقول الألغام؛ لتصبح واجهة حضارية حديثة، بأبراجها الشاهقة، وشواطئها الممتدة، وممشاها الذى لا ينام. 

مدينة لا تُشبه فقط مدن البحر المتوسط، بل تنافسها، حتى باتت توصف بأنها لؤلؤة الساحل وعاصمة السياحة الجديدة فى الشرق الأوسط، وعنوانًا لقدرة المصريين على تحويل التحديات إلى حياة.

604.png

فى السطور التالية، يروى الدكتور محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة المشرف على جهاز القرى السياحية، لـ«الدستور»، حكاية التحول المذهل التى شهدتها المدينة، وكيف خرجت من قلب الصحراء وحقول الألغام؛ لتصبح واحدة من أهم مدن الجيل الرابع فى مصر والمنطقة.

 

بنية تحتية خدمية على أعلى مستوى.. ومدينة تراثية تضم أرقى الأنماط المعمارية 

 

كشف الدكتور محمد خلف الله عن أن إنشاء مدينة العلمين الجديدة كان تحديًا كبيرًا للدولة المصرية، موضحًا أن الدولة نجحت فى تحويلها من صحراء وحقل ألغام إلى مدينة عالمية متكاملة، تتنوع فى أنماطها السكنية والسياحية والتجارية والبحثية والجامعات والفنادق العالمية، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية التى تقام على مساحة ٥٥٠٠ فدان.

وقال «خلف الله» إن المدينة أظهرت قوة الدولة ووزارة الإسكان فى تنفيذ صرح عمرانى بهذا الحجم، مشيرًا إلى أنها تضم عددًا كبيرًا من المشروعات، من بينها الأبراج الشاطئية التى يبلغ عددها ٢٣ برجًا، بالإضافة إلى ٥ أبراج بمنطقة الداون تاون، والبرج الأيقونى، ومشروع «مزارين» المقام على مساحة ٧٠٠ فدان بمختلف أنماطه السكنية، فضلًا عن البحيرات والمنطقة الشاطئية الممتدة حتى منطقة الحى اللاتينى، الذى يضم ١٠ آلاف و٦٠٠ وحدة سكنية، بخلاف مشروعات «سكن لكل المصريين»، و«سكن مصر»، و«الإسكان المتميز».

وأضاف أن ما تحقق من مشروعات المرافق والبنية التحتية خلال فترة زمنية قصيرة يحقق المعادلة الأساسية للتنمية، وهى أن «بنية تحتية قوية تساوى إنشاءات وإنجازات عمرانية»، موضحًا أن المدينة تقام على مساحة ١٥٠ ألف فدان طبقًا للقرار الجمهورى المضاف الخاص بالتوسعات فى المدينة.

وأشار إلى أن المدينة التراثية تضم أنماطًا معمارية كثيرة ومختلفة، من بينها مركز المؤتمرات والمعارض، حيث تتسع القاعة الرئيسية من ٢٥٠٠ إلى ٣٠٠٠ شخص، ومن المقرر أن تشهد أحداثًا وفعاليات دولية خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بالشق التعليمى، ذكر «خلف الله» أن المدينة تضم جامعة العلمين الدولية، وجامعة كيان، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وعددًا من المدارس، بالإضافة إلى مراكز خدمية وأسواق متكاملة تلبى احتياجات المواطنين، مشيرًا إلى أنه جارٍ العمل على إنشاء مستشفى «جراند ميديكال» بالتعاون مع أحد المستثمرين؛ لتقديم خدمات طبية لائقة لأهالى المدينة.

كما أكد الالتزام الكامل بخطط تسليم الوحدات السكنية وفق الجداول الزمنية المحددة، موضحًا أن المدينة قادرة على استيعاب كل الأحداث والمعارض الدولية والأنشطة الثقافية، مشيرًا إلى أن موسم الصيف السياحى هذا العام سيشهد إقبالًا مختلفًا ونسب تشغيل أعلى، فى ظل التطوير الكبير الذى تشهده المدينة.

واعتبر أن العلمين الجديدة تعد عاصمة السياحة فى الشرق الأوسط، وقادرة على أن تكون الوجهة المفضلة للمصريين وغير المصريين، لأنها تضم كل الأنشطة السكنية والمناطق الثقافية والسياحية والصناعية والبحثية، والجامعات والفنادق العالمية، ومبنيى الرئاسة ومجلس الوزراء، وتتمتع بإطلالة ساحرة، وممشى فريد على طول الشاطئ، فضلًا عن تنفيذ عدة مشروعات «سكنية، وتعليمية، وإدارية، وتجارية، وصناعية، وترفيهية، وفنادق ومنتجعات، ومقابر، ولوجستيات، وموانئ جافة».

 

 

جامعة العلمين الدولية

تقام جامعة العلمين الدولية على مساحة ١٤١.١٨ فدان بإجمالى ١٨ مبنى، وينقسم إلى ٣ قطاعات رئيسية، منها القطاعان الأول والثانى بإجمالى ١٢ مبنى، وتم تشغيل ٨ كليات، هى: «الهندسة، والصيدلة، والحاسبات، والقانون الدولى، والفنون والتصميم، والصحة العامة، وطب الأسنان، وإدارة الأعمال»، والقطاع الثالث هو القطاع الطبى ويضم ٦ مبانٍ.

والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.

وتم بناؤها على مساحة ٦٢.٧٥ فدان بإجمالى ٣٠ مبنى، بما فى ذلك كليات «الهندسية والتكنولوجيا، والميكانيكيا، والميكاترونكس، والطاقة، والعمارة والتصميم البيئى، والصيدلة، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، واللوجستيات والنقل الدولى، والإدارة والتكنولوجيا، وتربية الأحياء المائية، ولغات، والإعلام»، بالإضافة إلى الخدمات مثل «المبانى السكنية، وحمامات السباحة، والكافيتريات، والساحات».

 

المنطقة الصناعية

 

تبلغ مساحة المنطقة الصناعية ٥٥١٢ فدانًا، ومساحة القطع المخصصة بها ٣.٠٧٥ فدان، وتبلغ المساحة الشاغرة بالمنطقة الصناعية ٢٧٥٦.١ فدان، وتقع جنوب مدينة العلمين، وتحدها من الجهة الشمالية المنطقة السكنية للمدينة، ومن الجهة الجنوبية الطريق الساحلى الجديد، الذى يربط المدينة بالطريق الساحلى «الإسكندرية- مطروح»، ومحور الضبعة، وطريق «وادى النطرون- القاهرة».

 

الممشى السياحى الشاطئى

 

تضم مدينة العلمين الجديدة الممشى السياحى الشاطئى، الذى يبلغ طولة ٧ كيلومترات، ويحتوى على أكشاك وبرجولات ومساحات خضراء بطول الممشى بالكامل، بالإضافة إلى الممشى خلف الأبراج الشاطئية، الذى يقع خلف الأبراج المطلة على بحيرة العلمين بطول ٣ كيلومترات، وهناك مساحات كبيرة من اللاند سكيب على طول الممشى.

مستشفى «جراند ميديكال» لتقديم خدمات طبية لائقة 

الأبراج 

تضم منطقة الأبراج عدة مشروعات، منها «أبراج العلمين الشاطئية، وأبراج مارينا تاورز، وأبراج الداون تاون»، ويبلغ عددها ٢٨ برجًا، ويحتوى كل برج على «وحدات سكنية، وحمامات سباحة، ومناطق ترفيهية، ومحلات تجارية، ومكاتب إدارية، ومواقف سيارات».

كمبوند مزارين

 

المشروع عبارة عن تجمع سكنى ترفيهى تجارى إدارى، يقام على مساحة ٧٠٧ فدادين، ويطل على الشاطئ الجنوبى لبحيرات العلمين مطلًا على الأبراج، ويشتمل على عدد من نماذج الفيلات والشاليهات والعمارات بإجمالى ٧٤٩٨ وحدة.

 

نورث سكوير

على مساحة ٢٦٠ فدانًا، وتضم مجموعة من المبانى التراثية والثقافية والتجارية المتنوعة، وتضم «بحيرة رئيسية، ومسجدًا، وكنيسة، وأوبرا، ومتحفًا، ومجمع سينمات، ومسرحًا رومانيًا، ومبنى معارض، وعددًا من المبانى التجارية والفندقية والاستثمارية والإسكان الفاخر».

المدينة التراثية

يقام على مساحة من ٤٦ إلى ٥٠ فدانًا، ويتكون من بدروم متصل يسع لـ٢٨٠٠ سيارة، وطابقين تجاريين أرضى وأول، ويضم المشروع ٤٠ مبنى، بما فى ذلك الفندق.

 

عمارات الداون تاون

 

تقام منطقة «الداون تاون» على مساحة ٣٣.٧٩ فدان، وتتكون من ٤٠ عمارة سكنية موزعة على ١٤ بلوكًا مقسمة إلى شريحتين، بالإضافة إلى ٢ بدروم سفلى وعلوى لكل شريحة، ويتكون من ١٣٢٠ وحدة سكنية، ويحتوى على مساحات تجارية وساحات تجارية أمام المحلات، وكذلك مسطحات مخازن، وأماكن انتظار سيارات تسع ٢٨٣٠ سيارة.

امتداد الداون تاون

تمتد «وسط المدينة» بمساحة ٢١.٦٥ فدان، وتتكون من ٢١ بلوكًا تحتوى على ٢٤ عمارة بإجمالى ٨٩٦ وحدة، وتتراوح مساحة الوحدات بين ١٢٥م٢ و٢٤٥م٢، ويتكون البلوك من ٢ بدروم أرضى و٩ أدوار متكررة و٢ دور سطح.

الحى اللاتينى 

يقام على مساحة ٣٩٨.٧٩ فدان، ويتكون من ٦ مناطق، وتتكون تلك المناطق من ٦٥ مجمعًا سكنيًا بإجمالى ١٠٥٩٧ وحدة سكنية، حيث يقع المشروع بالمنطقة الشاطئية، ويحتوى على مسطحات خضراء ومناطق وخدمات ومواقف للسيارات.

سكن مصر

على مساحة ١٣٢.٥ فدان، ويتكون من ١٢٨ عمارة سكنية كل عمارة تتكون من دور أرضى و٧ أدوار متكررة، وتحتوى العمارة على ٣٢ وحدة، بإجمالى ٤٠٩٦ وحدة، كما يحتوى المشروع على مناطق خدمات ومحلات تجارية.

الإسكان المتميز

يتكون من ٨٠ عمارة سكنية، كل عمارة تتكون من دور أرضى و٥ أدوار متكررة بواقع ٢٤ وحدة، بإجمالى ١٩٢٠ وحدة، ويحتوى المشروع على خدمات كالمحلات التجارية ومدرسة وحضانة، وغيرها من الخدمات.

البحيرات الشرقية والغربية 

هى بحيرات صناعية تنقسم إلى بحيرات شرقية بمساحة ٢٦٥.٢٤ فدان، وتتصل بالبحر من خلال ٤ بواغير، وأخرى غربية بمساحة ٢٢٠ فدانًا متصلة بالبحر من خلال ٤ بواغير أخرى.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق