“حمدي أبو جليل الذي بيننا”، عنوان الاحتفالية التي تنظمها الكتب خان للنشر، بمقرها الكائن بـ 13 شارع 206 ـ دجلة المعادي، وذلك في السابعة من مساء الخميس المقبل، والموافق 4 يونيو، وفي إطار احتفال الدار بمرور عشرين عام علي تأسيسها.
الكتب خان تحتفي بالكاتب "حمدي أبو جليل"
"حمدى أبو جليل الذي بيننا"، احتفالية خاصة بمناسبة الذكرى الثالثة لرحيل الكاتب المصرى البارز حمدى أبو جليل، الذى غادرنا فى العاشر من يونيو عام 2023 عن عمر ناهز 56 عاما.
ترك أبو جليل إرثًا أدبيًا فريدًا تمثل فى أربع روايات وثلاث مجموعات قصصية وكتابين عن تاريخ القاهرة من زاوية أسماء شوارعها ومساجدها الألف.
تقدم الناقدة والأكاديمية، نيفين النصيري قراءة في أعمال حمدي أبو جليل بعنوان "حمدى أبو جليل.. من البادية إلى الهامش الحضري وسرديات التمرّد ضد المركز" ويقدم الروائي والكاتب حسن عبد الموجود شهادة شخصية عن حياة أبو جليل وأدبه، كما يشارك في الاحتفالية حضور عائلة الكاتب الراحل.
د. نيڤين النصيرى، أستاذة الأدب الفرنكوفوني والأدب المقارن في جامعة ويسكونسن ماديسون بالولايات المتحدة الأميركية.
نشرت العديد من الكتب والدراسات النقدية المتخصصة، وتركز أبحاثها بصورة خاصة على تقاطعات الجندر والفن والسياسة، إضافة إلى النقد الثقافي النسوي ودراسات ما بعد الاستعمار.
حمدي أبو جليل.. سيرة ومسيرة
تجدر الإشارة إلي أن، حمدي أبو جليل، كاتب روائي وقاص، من أصول بدوية، ولد في محافظة الفيوم، والتي غادرها أوائل ثمانينيات القرن العشرين إلى القاهرة، ليعمل في البناء إلى أن اتجه إلى الكتابة الأدبية، فصدرت أولى أعماله القصصية، مجموعة "أسراب النمل"، والصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1997.
شغل حمدي أبو جليل، عدة مناصب إدارية في الهيئة العامة لقصور الثقافة، منها رئاسته لتحرير مجلة الثقافة الجديدة، كما عمل مديرًا لتحرير سلسلة الدراسات الشعبية والتي تصدرها الهيئة.
ارتبط اسم حمدي أبو جليل، بأشهر الأزمات الثقافية خلال عقد التسعينيات من القرن المنصرم، فخلال شغله لمنصب إدارة تحرير سلسلة "آفاق الكتابة العربية"، والتي تصدرها أيضًا الهيئة العامة لقصور الثقافة، وعقب صدور رواية "وليمة لأعشاب البحر"، للكاتب السوري حيدر حيدر، ثار المتطرفين ضد نشر الرواية، وقدم استجواب لمجلس الشعب إلي وزير الثقافة حول الرواية، وخرج ضدها طلاب جامعة الأزهر في مظاهرة، إلى أن تم منع الرواية ومصادرتها.
ووفقا للناقد دكتور محمد بدوي “كان حمدي أبو جليل قارئا نهما وبشكل خاص كان يحب الشعر، قصيدة النثر تحديدا، ويحب قراءة الروايات وبشكل خاص الروايات العالمية.
وفي هذه الفترة أعتقد أنه تعرف علي أفكار أساسية ظلت فاعلة في عمله بعد ذلك، مثل ميلان كونديرا الذي كان يبتهج به الشباب ويتحفظ عليه الشيوخ ثم ساراماجو”
ويضيف “بدوي” وأتذكر أن حمدي أبو جليل قابلني مرة بعد أن كان قد قرأ “تاريخ حصار لشبونة” لساراماجو وكان يبدو كمن يطير من الفرح ومبهور، ومعجب إعجابا لا حد له.
هذه المرحلة، مرحلة اكتشاف أبو جليل لنفسه ولكتابته ولنظرته للعالم والوجود، وخصوصا أن حمدي أبو جليل كان له تجربة فريدة.
ينتمي حمدي أبو جليل إلي إحدى قري الفيوم من الفلاحين الذين تحضروا من أصول قبائل بدوية، وهم حتي الآن ورغم أنهم فلاحين إلا أنهم يعتزون بهذا الأصل البدوي.
















0 تعليق