الخميس 28/مايو/2026 - 12:39 م 5/28/2026 12:39:38 PM
قال خبير الشئون الإسرائيلية، الدكتور عماد عمر، إن إسرائيل تتجه نحو تصعيد عسكري باهظ الكلفة في جنوب لبنان.
وتابع في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الخميس، أن المشهد الميداني يعكس عودة العمليات العسكرية بشكل متكرر في المنطقة، لافتًا إلى أن هذا التصعيد لا يمكن فصله عن التطورات السياسية الداخلية في إسرائيل، لا سيما في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية وما يرافقها من محاولات لتعزيز مواقف الحكومة الحالية.
وأضاف أن التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني قد تكون مرتبطة أيضًا بمحاولات التأثير على أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة أن الملف اللبناني يطرح ضمن التفاهمات الإقليمية المرتبطة بوقف الحرب في المنطقة، منوهًا بأن إسرائيل تسعى من خلال هذه العمليات إلى تقويض قدرات "حزب الله" عبر استهداف بنيته العسكرية ومنع إعادة تموضعه في الجنوب اللبناني.
وأشار إلى أن بعض التوجهات داخل الحكومة الإسرائيلية تتحدث عن إعادة رسم الحدود والتمدد في مناطق مختلفة، سواء في لبنان أو قطاع غزة أو حتى سوريا في إطار رؤية تعتبرها تل أبيب مرتبطة بالأمن القومي، معتبرًا أن العمليات العسكرية المتواصلة من قصف وعمليات تدمير في قرى وبلدات الجنوب اللبناني تعكس محاولة لفرض واقع ميداني جديد، بدل الاكتفاء بعمليات محدودة.
واختتم خبير الشئون الإسرائيلية أن هذه التطورات تشير إلى أن إسرائيل لا تتجه نحو الانسحاب من الجنوب اللبناني بل نحو تثبيت حضور عسكري وأمني أوسع في المنطقة.

















0 تعليق