ارتفعت أسعار النفط مجددا اليوم الخميس، بعد أن شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران، مستهدفةً موقعًا عسكريًا في بندر عباس، وهي مدينة ساحلية استراتيجية بالنسبة لإيران فيما ردت الأخيرة بقصف طال سفن ومواقع أمريكية بالمنطقة.
واشنطن تعاود ضرب إيران
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها أسقطت أيضًا أربع طائرات إيرانية مسيّرة "كانت تُشكّل تهديدًا في محيط مضيق هرمز" وذلك وفق هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 3.75% إلى 97.83 دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر الخام الأمريكي بنسبة 4% إلى 92.22 دولار.
وتأتي هذه الضربات رغم وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، في الوقت الذي يجري فيه البلدان محادثات لإنهاء النزاع المستمر منذ ثلاثة أشهر والذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي، ما رفع أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم.
وبحسب التقرير يمر عبر المضيق عادةً نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وبعد وقت قصير من شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل عدوان على إيران في 28 فبراير الماضي ردّت طهران بالتهديد بمهاجمة السفن التي تستخدم هذا الممر الملاحي.
الحرب الإيرانية الامريكية تهدد أسواق الطاقة
واكد التقرير ان أسعار الطاقة العالمية شهدت تقلبات حادة منذ بدء النزاع، حيث ارتفع سعر خام برنت لفترة وجيزة إلى حوالي 120 دولارًا للبرميل، بينما كان يُتداول قبل الحرب بسعر يقارب 70 دولارًا.
وانخفضت أسعار النفط بشكل حاد هذا الأسبوع وسط آمال بالتوصل قريبًا إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.
وتُعدّ هذه الضربات الأخيرة هي المرة الثانية خلال ثلاثة أيام التي تهاجم فيها الولايات المتحدة أهدافًا في إيران، حيث صرّحت واشنطن بأنها نُفّذت دفاعًا عن النفس.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية شنّ غارات جوية على جنوب إيران مطلع هذا الأسبوع، استهدفت مواقع صواريخ إيرانية وقوارب حاولت زرع ألغام في المضيق.
وقالت إن هذه الغارات تهدف إلى حماية قواتها من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية فيما وصفت إيران الهجمات الجديدة بأنها "انتهاك خطير لوقف إطلاق النار"، وأكدت أنها "لن تتهاون مع أي عمل عدائي".
من جهته أعلن الجيش الكويتي اليوم الخميس أنه اعترض "صواريخ وطائرات مسيّرة معادية".















0 تعليق