إرث رقمي مرعب يتركه محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

طوى النجم المصري محمد صلاح صفحة تاريخية ناصعة مع نادي ليفربول الإنجليزي، ليرحل رسميًا عن قلعة "أنفيلد" بعد 9 مواسم حافلة بالإنجازات الفردية والجماعية، تاركًا خلفه أرقامًا إعجازية تضعه على قمة أساطير الدوري الإنجليزي الممتاز.

​وجاءت مشاركة "الملك المصري" الأخيرة بقميص "الريدز" أمام برينتفورد لتكون مسك الختام، حيث أبى صلاح أن يودع جماهيره دون بصمة، بصناعته هدفًا لزميله كورتيس جونز.

وجعلت تلك التمريرة الحاسمة صلاح يتربع منفردًا على عرش أفضل صانع ألعاب في تاريخ ليفربول بالبريميرليج برصيد 93 تمريرة حاسمة، متجاوزًا الأسطورة ستيفن جيرارد بفارق تمريرة واحدة، وليقتحم قائمة أفضل 6 صناع لعب في تاريخ المسابقة بشكل عام.

خلال 442 مباراة خاضها صلاح في جميع المسابقات بقميص ليفربول، سجل 257 هدفًا، وخلال منافسات البريميرليج فقد أحرز النجم المصري 191 هدفًا في الدوري الإنجليزي، مسجلًا معدلًا استثنائيًا لا يصدق في استغلال الفرص.

​وتشير إحصائيات الأهداف المتوقعة (xG)، التي تقيس جودة الفرص، إلى أن صلاح حظي بفرص تبلغ قيمتها (191.44 xG) طوال سنواته التسع، وهو ما يعني أنه حوّل كل ما أتيح له من فرص تقريبًا إلى أهداف بنسبة نجاح بلغت (100%)، ليثبت أنه "ماكينة" حقيقية لا ترحم أمام المرمى.

إرث صلاح في إنجلترا لم يتوقف عند هذا الحد، فالنجم الذي يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم أول مع ليفربول، هو أيضًا اللاعب الأفريقي الأكثر تسجيلًا وصناعة للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، متجاوزًا الإيفواري ديدييه دروغبا.

​كما حطم رقم الإسباني سيسك فابريجاس في عدد التمريرات الحاسمة خارج الديار في موسم واحد، وعدد المواسم التي أنهاها بـ 10 تمريرات حاسمة أو أكثر، وبطبيعة الحال، يبقى صلاح الكابوس الأكبر لمانشستر يونايتد، كونه اللاعب الأكثر تسجيلًا وصناعة للأهداف في شباك "الشياطين الحمر".

على مستوى الألقاب، غادر صلاح وفي جعبته 9 بطولات تزين خزائنه مع ليفربول: لقبان في الدوري الإنجليزي (البريميرليج)، لقبان في كأس الرابطة، ولقب واحد في كل من: كأس الاتحاد الإنجليزي، الدرع الخيرية، دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

​ويغلق محمد صلاح هذا الفصل الأسطوري، ليوجه أنظاره بالكامل نحو معسكر المنتخب المصري، أملًا في كتابة صفحات تاريخية جديدة خلال منافسات كأس العالم 2026.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق