حرص اللواء هاني رشاد، محافظ السويس، صباح اليوم، على مشاركة الأطفال الأيتام بدار الرحمة التابعة للجمعية المصرية لحماية الأطفال فرحتهم بعيد الأضحى المبارك، وذلك في إطار اهتمام المحافظة بدعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والإنساني.
المحافظ تبادل التهاني مع الأطفال وقدم لهم الهدايا بمناسبة العيد
وشهدت الزيارة أجواء احتفالية مميزة، حيث تبادل محافظ السويس التهاني مع الأطفال وقدم لهم الهدايا بمناسبة عيد الأضحى، وسط حالة من السعادة والفرحة التي ارتسمت على وجوه الأطفال، في مشهد عكس روح العيد ومعاني الرحمة والتراحم بين أبناء المجتمع.
ورافق المحافظ خلال الزيارة الدكتور محمد علام نائب محافظ السويس، أحمد وزيري السكرتير العام للمحافظة، والعميد أحمد علاء رئيس حي السويس، مجدي حسن مدير مديرية التضامن الاجتماعي، إلى جانب النائب سيد الكرماوي عضو مجلس النواب، والنائب إبراهيم عبدالله عضو مجلس الشيوخ.
أهمية تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال الأيتام ودمجهم في مختلف المناسبات
وأكد محافظ السويس، خلال الزيارة، أهمية تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال الأيتام ودمجهم في مختلف المناسبات الاجتماعية والدينية، مشيرًا إلى أن مشاركة الأطفال احتفالات العيد تأتي انطلاقًا من المسئولية المجتمعية وحرص الدولة على توفير الرعاية الكاملة لهم، بما يسهم في إدخال البهجة إلى نفوسهم وتعزيز شعورهم بالاهتمام والرعاية.
وتفاعل الحضور مع الأطفال خلال الفعاليات الاحتفالية، حيث شاركوا في توزيع الهدايا والتقاط الصور التذكارية معهم، وسط أجواء اتسمت بالود والدفء الإنساني، في لفتة لاقت استحسان الحضور وأسر الأطفال والعاملين بالدار.
كما شهدت الاحتفالية حضور عدد كبير من القيادات التنفيذية والشعبية وأبناء محافظة السويس من مختلف الفئات والطوائف، حيث جرى تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، في مشهد يعكس روح المحبة والوحدة الوطنية التي تتميز بها المحافظة.
وضم الحضور رؤساء الأحياء، ومديري المديريات والإدارات التنفيذية، وممثلي النقابات والجمعيات الأهلية، إلى جانب ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وفرع الهيئة العامة للرعاية الصحية، وفرع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، ومديرية الصحة، وعدد من قيادات المرافق والخدمات العامة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص محافظة السويس على تعزيز أواصر التواصل المجتمعي، ودعم المؤسسات الاجتماعية التي تقدم الرعاية للأطفال، بما يرسخ قيم التضامن والتكافل، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تحمل معاني الرحمة والمودة بين الجميع.


















0 تعليق