أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين جراء غارات إسرائيلية استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجيش الإسرائيلي وعلى طول الحدود الجنوبية.
استهداف برج الشمالي عن مقتل 14 شخصًا
وبحسب بيان الوزارة، أسفرت الغارات التي استهدفت بلدة برج الشمالي عن مقتل 14 شخصًا، بينهم طفلان وثلاث نساء، إضافة إلى إصابة 16 آخرين، من بينهم خمسة أطفال وست نساء، في واحدة من أعنف الهجمات التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، وفق وكالة رويترز.
وفي منطقة كوثريات الرز، أفادت الوزارة بمقتل 5 أشخاص وإصابة 6 آخرين، بينهم طفلان، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي طال المنطقة، كما شهدت بلدة حبوش غارات مماثلة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة عشرة آخرين، من بينهم طفلان وثلاث نساء.
وأضاف البيان أن الغارات الإسرائيلية على بلدة معركة أدت إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة ستة آخرين بجروح، بينهم أطفال، بينما قُتل شخصان وأصيب اثنان آخران في بلدة صريفا جراء القصف المتواصل على جنوب البلاد.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحزب الله، وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد تمتد تداعياتها إلى دول أخرى في الشرق الأوسط.
جيش الاحتلال يعلن استهداف ما وصفها بمواقع وبنية تحتية تابعة لحزب الله
من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صدر الثلاثاء، إنه يواصل استهداف ما وصفها بـ“مواقع وبنية تحتية إرهابية تابعة لحزب الله” في جنوب لبنان، مؤكدًا أن قواته نفذت عمليات ضد عناصر قال إنهم شاركوا في هجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي.
وأضاف جيش الاحتلال أن قواته استهدفت أيضًا منصات إطلاق صواريخ ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله، في إطار ما وصفه بجهود منع الهجمات عبر الحدود الشمالية.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا متواصلًا منذ اندلاع الحرب في غزة، حيث تبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي القصف بشكل شبه يومي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، إضافة إلى نزوح آلاف المدنيين من المناطق الحدودية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
كما تسببت المواجهات المستمرة في دمار واسع للبنية التحتية والمنازل في عدد من القرى الجنوبية اللبنانية، في وقت تتكثف فيه الجهود الدولية لاحتواء التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع.















0 تعليق