دعا البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، مجددًا المجتمع الدولي إلى مساعدة سكان غزة، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الإنسان للجميع، وذلك خلال حديثه إلى الصحفيين مساء الثلاثاء خارج مقر إقامته في كاستل غاندولفو.
وردًا على سؤال حول الناشطين المشاركين في «أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى غزة، بعد ورود تقارير تفيد بتعرّض بعضهم للتكبيل وتعصيب الأعين، قال البابا: «علينا أن نُجدّد دعوتنا إلى احترام حقوق الإنسان» لكل شخص.
البابا يعرب عن أسفه لاستمرار معاناة المدنيين في غزة
وأعرب البابا عن أسفه لاستمرار معاناة المدنيين في غزة، مشيرًا إلى أنّ «شعب غزة، للأسف، ما يزال لا يتلقى المساعدات الإنسانية، وأضاف أنّ هذا الواقع «يثير الاحتجاجات» وما يترتب عليها من تعقيدات، ومنها ما تعرّض له المشاركون في الأسطول.
وتابع قائلًا: «أود أيضًا أن أُجدّد هذا النداء، ليس فقط كدعوة، بل كنداء حقيقي، حاثًا جميع السلطات على مساعدة ومرافقة شعب غزة، والمساهمة في بدء إعادة الإعمار، مؤكدا أنّ الناس يعانون حقًا، وما يزالون يعانون كثيرًا».
وعند سؤاله عمّا يعنيه أن يُواجه ناشطون سلميون غير مسلحين بالعنف، حذّر البابا من خطورة تغذية المزيد من الكراهية، وقال: «نحن نؤجّج الكراهية أكثر فأكثر»، مضيفًا أنّ «العنف لا يساعد، من أي طرف كان». وشدّد بدلًا من ذلك على ضرورة «العودة إلى المفاوضات» و«السعي إلى حلّ المشكلات عبر الحوار»، مع «احترام حقوق الإنسان للجميع».
الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في الحروب الحديثة
وتطرّق البابا أيضًا إلى الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في الحروب الحديثة، محذرًا من التقنيات التي تُبعِد عملية اتخاذ القرار عن قيمة الحياة البشرية. وأشار إلى النزاعات الأخيرة، ومنها ما يحدث في لبنان، قائلًا إنّ «الحرب تُخاض اليوم باستخدام الذكاء الاصطناعي، من دون التفكير في حياة البشر الذين يقعون ضحايا لكل ذلك».
وفي هذا السياق، جدّد البابا دعوته إلى السلام، وتحدث عن ضرورة السعي إلى ما وصفه بـ«ذكاء اصطناعي منزوع السلاح».

















0 تعليق