خبير: الاقتصاد العالمي يمر بأزمات حادة والحروب تزيد تقلبات الأسواق

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال أستاذ التمويل والاستثمار الدكتور هشام إبراهيم، إن المشهد الاقتصادي العالمي يشهد حاليًا تأزمًا شديدًا، مؤكدًا أن الحروب حتى وإن كانت بعيدة لا يوجد فيها رابح حقيقي، بل الجميع خاسر. 

وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الأزمة أكبر من مجرد نقص في معروضات الطاقة أو اضطراب سلاسل الإمداد، إذ إن أخطر ما يواجه الأسواق هو التذبذبات العنيفة التي تضرب مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن أسواق الطاقة والمعادن والسلع والمال والذهب كلها تشهد تقلبات حادة، ما يدفع رؤوس الأموال إلى البحث عن الملاذات الآمنة، ويزيد من معامل المخاطرة. 

وأضاف أن هذه الأوضاع ستؤدي إلى تقلص حجم الاستثمار العالمي، وهو ما سينعكس على ارتفاع معدلات البطالة والفقر والهجرة خلال الفترات المقبلة.

وفي مقارنة بين الدول، أوضح أن الاقتصادات التي تنخرط في الحروب عادة ما تهتز بشدة، لكن بعض الدول مثل روسيا أظهرت قدرًا من المرونة نتيجة خبرتها الطويلة في مواجهة الأزمات، حيث تمكنت من الصمود نسبيًا رغم الحرب مع أوكرانيا. 

أما إيران، فرغم العقوبات المتتالية، فقد طورت ما وصفه بـ"المناعة الاقتصادية"، وأصبحت تتعامل مع الزمن كعامل مساعد لا كخصم، مضيفًا أن الدور الأمريكي الاقتصادي قد يتقلص بفعل الانخراط في الأزمات، بينما الدول التي تلتزم الحياد أو الصمت النسبي تفتح أبوابًا جديدة للاستثمار وتظل أكثر استقرارًا في المدى المتوسط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق