أصدرت وزارة الصحة والسكان عددًا من التوصيات والإرشادات لمرضى السكري قبل السفر إلى الحج وأثناء أداء المناسك، وذلك للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم والوقاية من أي مضاعفات صحية قد تنتج عن الإجهاد البدني أو ارتفاع درجات الحرارة والزحام.
وأكدت الوزارة أهمية الاستعداد الجيد قبل السفر، من خلال الالتزام بالخطة العلاجية وتعليمات الطبيب، مع الحرص على متابعة الحالة الصحية بشكل مستمر طوال فترة الحج.
ومن بين أبرز الإرشادات، ضرورة ارتداء سوار طبي أو حمل بطاقة تعريفية توضح إصابة الحاج بمرض السكري، مع كتابة نوع المرض والأدوية أو جرعات العلاج المستخدمة، لتسهيل التدخل الطبي السريع عند الحاجة.
كما أوصت الوزارة بقياس مستوى السكر في الدم بصورة منتظمة يوميا، إلى جانب اصطحاب مطهرات ومضادات حيوية موضعية بعد استشارة الطبيب، تحسبًا لأي التهابات جلدية أو إصابات بسيطة.
وشددت على أهمية العناية بالقدمين من خلال الحفاظ على نظافتهما وتجفيفهما جيدًا، وارتداء أحذية وجوارب طبية مريحة ومناسبة، خاصة مع كثرة المشي والتنقل أثناء أداء الشعائر.
ودعت الوزارة أيضًا إلى الإكثار من شرب المياه لتجنب الإصابة بالجفاف، مع التأكد من حمل كمية كافية من الأدوية تكفي طوال فترة الحج، والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن وفقًا لتعليمات الطبيب المعالج.
كما نصحت باستخدام ماكينة حلاقة كهربائية بدلا من الشفرات التقليدية لتقليل احتمالية التعرض للجروح، التي قد تشكل خطرا على مرضى السكري.
وفي سياق الوقاية من انخفاض السكر، أوصت الوزارة بحمل بعض قطع الحلوى أو العصائر بشكل دائم، لاستخدامها سريعًا عند ظهور أعراض هبوط السكر، بما يساعد على تجنب المضاعفات الصحية أثناء أداء المناسك.
كما أكدت وزارة الصحة أهمية حصول مرضى السكري على قسط كافٍ من الراحة خلال أداء مناسك الحج، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة في أوقات الذروة، مع ضرورة عدم بذل مجهود بدني يفوق قدرة الجسم. وشددت على أهمية مراجعة الطبيب فور الشعور بأي أعراض غير طبيعية مثل الدوخة الشديدة أو التعرق أو اضطراب مستوى الوعي، لضمان التدخل السريع والحفاظ على سلامة الحجاج طوال فترة أداء المناسك.
















0 تعليق