أكدت شيوى مين، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، حرص بلادها على تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن الإسكندرية تحظى بمكانة خاصة لدى الشعب الصيني باعتبارها واحدة من المدن التاريخية المهمة على طريق الحرير القديم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد عقب تسلّمها مهام عملها رسميًا كقنصل عام لجمهورية الصين الشعبية بمحافظة الإسكندرية، بحضور رزق الطرايشي، نقيب الصحفيين بالإسكندرية، وعدد من الصحفيين والإعلاميين.
وأوضحت القنصل العام أنها تُعد القنصل رقم 17 للصين بالإسكندرية، حيث إن القنصلية الصينية بالإسكندرية أُنشئت منذ 60 عامًا، مؤكدة أن العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف المستويات.
وقالت إن الإسكندرية تُعد أكبر ميناء في مصر وتمثل مركزًا مهمًا لدعم التعاون العملي والتبادل المحلي بين الجانبين، مشيرة إلى اهتمام الصين بدعم الشركات الصينية العاملة في مصر، سواء داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أو في مجالات الاستثمار والتجارة المختلفة.
وأضافت أن تعزيز العلاقات بين مصر والصين يحقق مصالح مشتركة للبلدين، خاصة في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية المرتبطة بقناة السويس، معربة عن تطلعها إلى زيادة حجم الاستثمارات الصينية داخل السوق المصرية خلال الفترة المقبلة.
تعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة
وأكدت شيوى مين أن مصر كانت من أوائل الدول التي أقامت تعاونًا مع الصين، كما أنها من أوائل الدول العربية والإفريقية التي شهدت تدريس اللغة الصينية، مشيرة إلى أن القنصلية ستعمل خلال الفترة المقبلة على دعم تعليم اللغة الصينية في المدارس والجامعات، إلى جانب توفير المزيد من المنح الدراسية للطلاب المصريين لدراسة اللغة في الصين.
وأشارت إلى أن القنصلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة، مؤكدة أن الإسكندرية بما تمتلكه من مقومات سياحية وتاريخية وثقافية تمثل بيئة مناسبة لتوطيد العلاقات الثقافية بين البلدين.
وأضافت أن هناك حرصًا على توسيع التعاون الثقافي مع المتاحف ومراكز الفنون المختلفة، بما يسهم في تعزيز التبادل الحضاري والاستفادة من التنوع الثقافي لدى الجانبين.
وكشفت القنصل العام أن العام الماضي شهد توقيع مذكرة تعاون بين مصر والصين في مجال التراث المغمور بالمياه، مؤكدة استمرار العمل على توسيع هذا التعاون في إطار رؤية تنموية مشتركة تسير بتناغم كبير بين البلدين.
وأشارت إلى وجود العديد من الفعاليات والقوافل المشتركة بين الجانبين، مؤكدة أن القنصلية ستعمل على توفير المنصات المناسبة لتعزيز الحوار والتواصل ودعم التعاون المشترك في مختلف المجالات.


















0 تعليق