تجاوز إلى المحتوى
28 سبتمبر، 2026
مصر

نيفين الكيلاني: تعزيز الهوية الوطنية يبدأ بالتعليم وضرورة التواصل مع الشباب بلغة تناسبهم

1 دقيقة قراءة41
حجم الخط

ناقشت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة الأسبق، في مؤتمر الهوية الوطنية أهمية التعليم كركيزة أساسية لبناء وعي النشء وترسيخ الهوية الوطنية، وشددت على أن تشكيل أفكار الأجيال يتطلب متابعة وتوعية منذ الصغر، حيث يمكن أن يؤدي إهمال هذا الجانب إلى جيل يعاني من انقسام فكري.

دور القوى الناعمة

سلطت الكيلاني الضوء على دور القوى الناعمة، مثل الأغاني والأعمال الفنية، في تعزيز الحس الوطني والانتماء، وأكدت على أهمية تقديم محتوى إعلامي يراعي لغة الأطفال والشباب وطرق تفكيرهم.

تطور الخطاب الثقافي

ذكرت أن الخطاب الموجه للفئات الشابة يحتاج إلى التطوير ليتناسب مع التغيرات في طرق تفكير الأجيال الجديدة ويكون أكثر جاذبية وتأثيراً إيجابياً، كما أكدت على أهمية الاستماع لآراء الشباب حول قضايا الهوية الوطنية.

تمثيل الشباب في المناقشات

أشار المؤتمر إلى حرصه على وجود تمثيل للشباب، حيث تم إتاحة الفرصة للمفكرين للتفاعل معهم، مما يساعد على فهم وجهات نظرهم بشأن القضايا المتعلقة بالهوية الوطنية.

شارك