تجاوز إلى المحتوى
27 سبتمبر، 2026
مصر

إثيوبيا تشهد انقسامات قد تعيد تشكيل خريطة القرن الأفريقي.. مستشار إريتري يستعرض السيناريوهات والتأثيرات المحتملة

2 دقائق قراءة39
حجم الخط

حذر المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية بالقاهرة، حبيب محمد عثمان، من تأثيرات التوترات الداخلية في إثيوبيا على استقرار منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في خريطة البلاد وتداعياتها على إريتريا والسودان.

إريتريا تراقب تطورات تيجراي

أوضح عثمان أن إريتريا تأثرت بشكل ملحوظ بالصراعات في إثيوبيا، وأنها تتخذ خطوات لحماية حدودها وأمنها القومي، مع وجود تحالف مع إقليم تيجراي، مما يجعل الوضع الداخلي في إثيوبيا مصدر قلق كبير لإريتريا.

ماذا يحدث إذا انتصرت إثيوبيا على تيجراي؟

حذر من أن انتصار الحكومة الإثيوبية على تيجراي قد يدفع أديس أبابا لتهديد سيادة إريتريا من خلال السعي للسيطرة على أراضٍ وموانئ، وهو ما يمثل تحديًا لاستقرار البلاد.

بني شنقول وسيناريو تغيير خريطة إثيوبيا

ناقش عثمان وجود مطالب بالانفصال في إقليم بني شنقول، متوقعًا أن يشهد المستقبل تغييرات جذرية في خريطة إثيوبيا، مع إمكانية انفصال 70% من أراضيها.

تداعيات مستقبل إثيوبيا على الجوار

اختتم بالقول إن مستقبل إثيوبيا، سواء بالبقاء موحدة أو بالتفكك، سيشكل تحديات أمنية وسياسية لدول الجوار، بما في ذلك إريتريا.

شارك