حكم نقض الوضوء للمريض عند التخدير: الإفتاء تكشف التفاصيل
يتساءل المرضى عن حكم الوضوء بعد التخدير، سواء كان كليًا أو جزئيًا، وتأثير ذلك على الوضوء في الفقه الإسلامي، خاصة مع فقدان الوعي والإدراك الذي يصاحب التخدير.
هل التخدير ينقض الوضوء؟
أوضحت دار الإفتاء أن التخدير الكلي والنصفي ينقض الوضوء، لأن التخدير الكلي يؤدي إلى فقدان كامل للوعي، بينما النصفي يسبب فقدان الإحساس في الجزء السفلي مما يتيح خروج الحدث دون إدراك.
ماذا يفعل المريض بعد التخدير؟
إذا استيقظ المريض من التخدير، يجب عليه تجديد وضوئه قبل الصلاة إذا كان قادرًا، وإذا تعذرت عليه القدرة على الماء فيمكنه التيمم.
نواقض الوضوء
تشمل نواقض الوضوء: خروج شيء من السبيلين، سيلان دم أو قيء كثير، زوال العقل بشتى أنواعه، لمس العورة، غسل الميت، والردة عن الإسلام، مع اختلاف في بعض المسائل مثل أكل لحم الإبل.
نواحي إضافية
النواقض تشمل أيضًا لمس المرأة بشهوة، وخروج الغائط أو الريح، مما يؤكد أهمية الحفاظ على حالة الطهارة في الإسلام.





