مصر

داخل كواليس اكتشاف المفاعل النووي السوري: ضابطة موساد تجرؤ على تحدي قادتها وكشف السر

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت تفاصيل مثيرة حول الكواليس الاستخباراتية التي سبقت تدمير المفاعل النووي السوري في عام 2007، مركّزًا على دور ضابطة شابة في الموساد أصرّت على وجود مشروع نووي سري في سوريا رغم تشكيك رؤسائها.

تزايد الشكوك

بدأت الاستخبارات الإسرائيلية في أوائل الألفية الجديدة في تلقي معلومات متناثرة تشير إلى نشاط نووي في سوريا، لكنها كانت غير متأكدة من وجود مشروع متكامل، ولم تكن هناك أولويات حقيقية للتحقيق في المسألة في الظرف التاريخي ذاته.

البحث عن الأدلة

عندما بدأ الموساد بمراقبة احتمالية وجود برنامج نووي سري في سوريا، كان رئيس الجهاز مائير داغان متشككًا، ولكن ضابطة تُدعى عنات أصرّت على جمع المعلومات رغم عدم أخذ رؤسائها لتقييماتها على محمل الجد.

تقارب مع كوريا الشمالية

في نهاية عام 2006، اكتشفت عنات وجود علاقة مريبة لشخص كوري شمالي مع مسؤولين سوريين، مما قادها إلى فرضية التعاون النووي بين سوريا وكوريا الشمالية، وبدأت تتبع هذه الخيوط لتكتشف موقع دير الزور.

قلب الموازين

بعد عملية في أوروبا، تم العثور على وحدة تخزين USB تضم معلومات حساسة حول المفاعل، وبعد تحليلها في إسرائيل، أظهرت الصور وجود مفاعل نووي في سوريا، وهو ما انتهى بتدمير الموقع من قبل إسرائيل، مما يسلط الضوء على أهمية التمسك بالتحليلات المغايرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق