مصر

أخي يرتكب السرقة وأنا أدعمه ماليا ليتجنب المحرمات ما هو الحكم الشرعي في ذلك

رد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار إحدى المتابعات حول دعمها لزميلة لها يساعد أخاها المدمن على السرقة ماليًا لترك هذا السلوك، مبينًا أن هذا التصرف محرم شرعًا وأن المساعدة يجب أن تكون توجيهية وليس مالية.

التوبة من السرقة

أجابت سيدة تدعى أنها تشعر بالذنب بسبب سرقتها في مراهقتها، حيث سرقت مرتين، فكان رد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى، أنه يمكن الرجوع إلى الله بالتوبة وفتح باب المغفرة دائمًا.

أضاف فخر أن حقوق العباد لا تسقط بالتوبة وحدها، وفي حال كانت المسروقات موجودة، يجب ردّها، أما إذا لم تكن، فعليها تقدير قيمتها والسعي لإرجاعها بأية وسيلة مشروعة.

كما نصح بأن يعقد الشخص نية صادقة على رد الحقوق عندما يتيسر الحال، موضحًا أنه يمكن ترك وصية بدفع المبلغ من الإرث دون الإعلان عن ذلك.

اختتم بالدعاء بأن يتقبل الله التوبة من الجميع وأن يرزقهم الإخلاص في أعمالهم، مؤكدًا أهمية الستر والنية الصادقة لقبول التوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق