مصر
ثورة علمية في مجال الروبوتات صراصير سايبورغ لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض وتوفير الأدوية

في حالات الزلازل وانهيارات المباني، قد تتمكن فرق الإنقاذ من تحديد مواقع الناجين، لكنها تواجه تحديات في الوصول إليهم بسبب العقبات الموجودة. لذا تم تطوير مشروع “بارابورغ” الذي يستخدم صراصير حية كمنصات إنقاذ تتمتع بالإلكترونيات المدمجة لتقديم المساعدة.
صراصير عملاقة كمنصات إنقاذ
استندت الدراسة إلى صراصير الحفر العملاقة، المعروفة علمياً باسم Macropanesthia rhinoceros، التي تتميز بحجمها وقوتها، مما يتيح لها حمل أجهزة إلكترونية صغيرة والاحتفاظ بقدرتها على الحركة في المساحات الضيقة.
توزيع المهام بين الحشرات
بدلاً من الاعتماد على صرصور واحد، تم تقسيم المهام إلى حشرتين؛ واحدة مزودة بكاميرا لمراقبة البيئة والأخرى تحمل نظام حقن لتقديم الدواء. يبقى القرار الطبي بيد المسعف الذي يتحكم بتوقيت الحقن.
نتائج واعدة ولكن تحتاج لمزيد من الاختبارات
تحققت نسبة نجاح عالية خلال التجارب المخبرية، لكنها لم تشمل المصابين البشريين. ويواجه الباحثون تحديات تتعلق بالاتصالات وسط الأنقاض ودقة عمليات الحقن.
مستقبل واعد في عمليات الإنقاذ
يأمل الباحثون في استخدام أسراب من هذه الحشرات في المستقبل، حيث يمكن أن تحمل أجهزة استشعار وترسل معدات طبية، مما يوفر أداة إضافية لفرق الإنقاذ لتحقيق نتائج فعالة.




