مصر
الإمام يتحدث عن الإدمان الرقمي والتفكك الأسري والإلحاد كأهم القضايا في مؤتمر الإفتاء الحادي عشر

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، على أهمية الأسرة كركيزة أساسية لتكوين الأمم والمجتمعات، مشدداً على التحديات التي تواجهها في ظل التحولات السريعة على الساحة العالمية.
المؤتمر الصحفي التحضيري للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء
جاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر التحضيري الدولي الحادي عشر الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية بعنوان “التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى”، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عبر المفتي عن شكره لدعمه لقضايا الأسرة.
وأوضح المفتي أن اختيار موضوع الأسرة كان بناءً على دراسة معمقة للقضايا التي تتلقاها دار الإفتاء، مشيراً إلى أن العديد من المشاكل الاجتماعية ترتبط بالأسرة، مثل الإدمان والتفكك الأسري وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي.
أهمية المشاركة الدولية
أظهر حجم المشاركة العلمية في المؤتمر، الذي تلقى أكثر من 500 ملخص بحثي و317 بحثًا كاملًا، اهتمامًا عالميًا بقضايا الأسرة، مما يؤكد أنها قضية إنسانية تتطلب تضافر الجهود لعلاجها.
محاور المؤتمر وورش العمل
سيتناول المؤتمر سبعة محاور رئيسة تشمل التأصيل المقاصدي للأسرة والتحولات الرقمية، مع جلسات علمية وورش عمل تهدف إلى بناء شراكات مع مؤسسات معنية، وتركيز الجهود على تقديم مخرجات عملية تعالج مشاكل الأسرة بطرق مدروسة.




