التخطي إلى المحتوى
إيهود باراك يتهم مسؤولين بالحكومة الإسرائيلية بتشجيع شغب المستوطنين في الضفة الغربية

اتهم إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية بتحريض المستوطنين على أعمال الشغب في الضفة الغربية، مشددًا على أن هذه الاعتداءات ليست عفوية بل هي خطيرة جدًا.

العنف المتصاعد

وأكد باراك أن أعمال العنف تتم بتمويل وتشجيع مباشر من بعض المسؤولين، مما يشكل تطورًا مقلقًا.

الإدانات الرسمية

تزامنت تصريحاته مع إدانات داخلية لأعمال عنف قام بها مستوطنون في قريتي قصرة وجالود جنوب نابلس.

رد الفعل الحكومي

بنيامين نتنياهو أدان أيضاً هذه الأعمال، موضحًا أن منفذيه يمثلون “حفنة من مثيري الشغب”، مشيرًا لجهود الجيش والشرطة في محاسبة المرتكبين.

دعوة للتحرك

إسحاق هرتسوغ أدان الأحداث بشدة، داعيًا الأجهزة الأمنية إلى التحرك بشكل منسق وفعال لمواجهة هذا الظاهرة، واصفًا الهجوم بأنه يمثل وصمة عار على وجه إسرائيل.