كشفت البعثة الأثرية المصرية بجبانة البوباسطيون في سقارة عن مقبرة تعود لعصر الدولة القديمة لصاحبها “سخنتيو-بتاح”، بالإضافة إلى نظام من آبار الدفن واللقى الأثرية، مما يؤكد أهمية الموقع الحضارية والجنائزية عبر العصور.
كشافات المقبرة
تضمنت الحفائر بقايا المقصورة الجنائزية، بما في ذلك الباب الوهمي وأدوات طقوس جنائزية من الألباستر، مما يوفر معلومات قيمة حول الممارسات الجنائزية في ذلك العصر.
الكنوز المكتشفة
عُثر على نظام من آبار الدفن يحتوي على دفنات آدمية، وتماثيل أوشابتي، وثلاثة توابيت حجرية، مما يُثري الدراسات حول الطقوس الجنائزية وأساليب الدفن.
التحديات التاريخية
تشير الدراسات الأولية إلى تعرض بعض آبار الدفن للنهب في العصور القديمة، لكن المكتشفات المتبقية محتفظة بقيمتها الأثرية، مما يُساهم في فهم تطور الموقع عبر الزمن.
خطط المستقبل
تستمر البعثة في توثيق وتحليل المكتشفات، تمهيدًا لنشر نتائجها الأكاديمية، وتعزيز مكانة جبانة البوباسطيون كأحد أهم المواقع الأثرية في مصر.
