وجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، رسالة صارمة حول التضخم، مما جعل اجتماع البنك المركزي في سبتمبر نقطة محورية لكبح ارتفاع الأسعار.
رفع أسعار الفائدة
تحذر التحليلات من أن استمرار التضخم فوق 2% قد يجبر وارش على زيادة أسعار الفائدة هذا العام، رغم أن بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لا يزالون يميلون إلى الانتظار حتى تتضح البيانات.
تقرير مؤشر الأسعار
يتوقع أن يكون تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أغسطس، المقرر في 11 سبتمبر، عاملًا حاسمًا، إذ قد تحفز النتائج المرتبطة بالتضخم قرار تغيير السياسة النقدية.
ردود فعل الأسواق
تصريحات وارش أدت إلى زيادة فرص رفع الفائدة في سبتمبر إلى أكثر من 50%، في ظل قلق بعض المحللين من تأثير القرار على الانتخابات النصفية.
التوجه المستقبلي
على الرغم من دعوة وارش لعودة التضخم إلى هدف 2%، فإنه يرى أن الوضع المالي الحالي ليس ضاغطًا بما يكفي، ويشدد على ضرورة عدم الاعتماد على توقعات سياسية في تقييم الأسعار.
