في خطوة غير متوقعة، وافقت الحكومة النيبالية على الاستعانة بفرق إنقاذ دولية من الهند والصين وأستراليا وكوريا الجنوبية بعد الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت الحدود النيبالية مع منطقة التبت الصينية.
تداعيات الفيضانات
جاء هذا القرار بعد ضغوط دولية إثر بقاء عدد كبير من مواطني هذه الدول في عداد المفقودين، رغم تأكيد الحكومة قدرتها على التصدي لمهمة الإنقاذ بمفردها.
الإجراءات الإنسانية
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية النيبالية بأنه قد يتم الاستعانة بخبرات أجنبية إذا لزم الأمر، حيث أودت الفيضانات بحياة أكثر من 550 شخصاً وما زال 977 آخرون مفقودين.
دعم دولي
تشارك الدول الأربعة في جهود إنقاذ العالقين داخل أنفاق مشاريع الطاقة الكهرومائية، إلى جانب تحديد هويات الضحايا، حيث تعاني المختبرات النيبالية من نقص في القدرات اللازمة لإجراء الفحوصات.
دعوة للمساعدات
ناشد مكتب رئيس الوزراء النيبالي أيضاً الدول والداعمين المحليين والدوليين لتقديم مساعدات مالية لدعم جهود التعافي من آثار الكارثة.
