التخطي إلى المحتوى
ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 600 قتيل مع تحذيرات من قدوم موجات جديدة

تواجه نيبال واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية بعد ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات المدمرة إلى 579 قتيلًا، وسط استمرار عمليات البحث عن المفقودين وإنقاذ الناجين من المناطق المنكوبة.

خسائر وتأثيرات

وصل عدد ضحايا الكارثة إلى 584 شخصًا، بينهم 579 في نيبال و5 في التبت، مع فقدان أكثر من 1900 شخص، فيما استمرت الفيضانات في تدمير الهياكل الأساسية وتهديد حياة السكان.

البداية والأسباب

بدأت الكارثة بانهيار جليدي وصخري في الهيمالايا، ما أدى إلى تدفق كميات هائلة من المياه والطمي التي اجتاحت القرى وتسببت في دمار كبير.

تحديات الإنقاذ

تواجه السلطات النيبالية تحديات كبيرة في الوصول إلى المناطق المنكوبة بسبب دمار الطرق والجسور، مما أدى إلى الاعتماد على المروحيات لنقل الناجين والإمدادات.

مخاطر مستمرة

تحذر السلطات من إمكانية حدوث سيول جديدة بسبب تكوّن بحيرات خلف حواجز من الحطام، مما يزيد من المخاطر على الفرق الإنقاذ والسكان، مع استمرار الجهود لإيصال المساعدات للمناطق المعزولة.