عاد فينيسيوس جونيور إلى ملعب سانتياجو برنابيو مع انطلاق الموسم الجديد بعد تجديد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2032 ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته تركز على استعادة مستواه العالي.
تغير مكانته داخل الفريق
يخوض فينيسيوس موسمه التاسع مع ريال مدريد لكن مكانته اختلفت كثيرًا مع وجود كيليان مبابي وجود بيلينجهام كأبرز اللاعبين في الفريق تحت قيادة مورينيو.
استعداده للتكيف مع الواقع الجديد
أظهر فينيسيوس استعداده للتعامل مع واقعه الجديد في أول مباراتين بالدوري حيث سجل هدفًا وصنع آخر في مواجهة ريال سوسيداد بعد تألق بيلينجهام.
تحول العلاقة مع الجماهير
عاد فينيسيوس لاستعادة تأثيره بعد صافرات الاستهجان التي تعرض لها حيث قوبل بتصفيق الجماهير بعد تسجيله لصالح الفريق مما أعاد الأجواء الإيجابية.
دور المدرب في التأثير الإيجابي
قرر مورينيو استبداله بعد الهدف ليشعر بمودة الجماهير مؤكدًا أن عودته لمستواه تمثل عنصرًا حاسمًا في مشروع ريال مدريد الجديد.
