تحولت قصة الطبيب الشاب مروان، ابن مركز ملوي في المنيا، من فرحة نجاح إلى مأساة بعد وفاته في حادث مروري، بينما كان يستعد لافتتاح عيادته الخاصة.
فاجعة غير متوقعة
قبل أيام من الحادث، كان مروان يجهز عيادته بمجموعة من الأجهزة الطبية والديكورات، في الوقت الذي كان الأهالي يتوافدون لتهنئته، لكن القدر اختار له نهاية مؤلمة.
صدمة الجماهير
أبلغت الأجهزة الأمنية بالحادث الذي أودى بحياة مروان، وهو ما حول علامات الفرح إلى صدمة وحزن عميق في قلوب الجميع، ليتحول إعلان افتتاح العيادة إلى نعي.
ذكراه الطيبة
عبر زملاؤه وأصدقاؤه عن ألمهم بفقدانه، مشيدين بأخلاقه وطموحه، مستذكرين أنه كان يسعى لخدمة أهل قريته بجد وإخلاص.
رسالة وداع
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صور ومؤثرات عن مروان، معبرين عن حزنهم لفقدان “فقيد الشباب”، مؤكدين أن ذكراه ستظل حية في قلوب من عرفوه.
