تواجه روسيا تحديات مالية حادة نتيجة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن حربها في أوكرانيا حيث أظهرت التقارير أن الحكومة تطبق إجراءات تقشفية بسبب نقص السيولة
نقص السيولة في البنوك
تشير التقارير إلى أن البنوك الروسية تعاني من نقص في السيولة لتمويل عجز الميزانية مما أدى إلى تدفق نقدي خارج البنوك بحوالي 2 تريليون روبل منذ بداية العام
عجز الميزانية وتأثيرات الحرب
انتهت الميزانية النصف الأول من العام بعجز قدره 5.7 تريليون روبل مما يتطلب اقتراض 2-3 تريليونات روبل لتغطية النفقات المتزايدة المتعلقة بالحرب
الاعتماد على البنك المركزي
تعتمد الحكومة الروسية بشكل متزايد على دعم البنك المركزي الذي قام بضخ 2.3 تريليون روبل كقروض للبنوك لشراء السندات الحكومية وسط تدهور أسعارها
الخطوات المقبلة
ستحتاج وزارة المالية إلى إجراءات عاجلة للتعافي من العجز المتزايد وتحسين أوضاع السيولة لضمان استدامة الإنفاق الحكومي
