أوضح الدكتور محمد باغة أستاذ التمويل والاستثمار أن التحسن في سعر الجنيه المصري مقابل الدولار يعكس تغيرات في ميزان العرض والطلب وليس فقط انخفاض الدولار.
تراجع الطلب على الدولار
وأضاف أن الطلب على الدولار تراجع من المضاربين مما دفعهم لبيع العملة الأمريكية الأمر الذي أثر على سعر الصرف بفضل مرونة سوق الصرف.
نظرة السوق المستقبلية
وأشار إلى أن السوق بدأت تتغير نظرتها للدولار بعد توصيات مورجان ستانلي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية.
مصادر تحويل جديدة
وتحسنت تدفقات النقد الأجنبي من مصادر مثل تحويلات المصريين والخارج والسياحة مما يساعد في استقرار سعر الصرف.
اختبار المستوى النفسي
وأكد باغة أن السوق بدأت تختبر مستوى 50 جنيهًا للدولار وهذا المستوى يمثل اختبارًا مهمًا للتوقعات الاقتصادية.
