التخطي إلى المحتوى
أفضلية الذكر بالقلب أو اللسان في جواب أمين الإفتاء

رد الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار حول أفضلية الذكر في النفس مقارنة بالذكر باللسان. أشار إلى أن الذكر القلبي مقبول خصوصًا في الأوقات التي لا يمكن فيها الجهر بالذكر.

الذكر القلبي واللفظي

أوضح أن الذكر باللسان والذكر بالقلب كلاهما مسنون، وأنهما لا يتعارضان بل يكملان بعضهما لتحقيق الغرض من الذكر. يجب أن يُصاحب الذكر اللفظي حضور القلب للتأمل والاحساس.

أهمية حضور القلب

أبرز أهمية كون القلب هو موطن الطمأنينة بإشارة إلى قوله تعالى “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”. الذكر الحقيقي يجمع بين اللسان والقلب لتحقيق التأثير المطلوب في حياة الفرد.