أوضح الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، أن الضغوط الأمريكية تكثّف لزيارة المواقع الإيرانية التي تعرضت للقصف. أشار إلى أن التصعيد مرتبط بالمنشآت النووية في نطنز وفوردو وأصفهان التي تعرضت لضربات عسكرية.
تقييم الأضرار
تعرّضت المنشآت السطحية لدمار كبير، بينما تبقى حالة الأضرار تحت الأرض غير واضحة. لم يتمكن المفتشون من الوصول إلى المواقع المتضررة لتقييم الوضع بسبب تحفظ الجانب الإيراني حول المخاطر المحتملة.
عمليات التفتيش
وأكد أبو شادي أن إيران لم تمنع المفتشين منذ عام من إجراء عمليات تفتيش في مواقع متعددة، باستثناء المناطق المدمرة. جرت أكثر من 20 زيارة تفتيشية، مع التركيز على المواقع الحساسة التي تحتوي على مواد نووية.
التفاوض مع إيران
الوكالة تسعى للتفاوض مع إيران للسماح للمفتشين بدخول المواقع المتضررة لتقييم حجم الأضرار. هذه المواقع كانت تحت إشراف الوكالة سابقًا، مما يزيد من أهمية إجراء التفتيشات.
