تعتبر وزارة الأوقاف الاحتفال بالمولد النبوي الشريف موضوعاً مثار جدل يتطلب توضيحاً، وقد قام العلماء بالإجابة عن الشبهات المطروحة باستخدام الأدلة الشرعية وأقوال الأئمة.
شبهات حول ميلاد النبي
تدعي بعض الآراء أن الفاطميين هم أول من احتفل بالمولد النبوي، لكن المؤرخين يثبتون أن الملك المظفر في إربل وكان سنياً احتفل به قبلهم مستعيناً بعلماء كبار، ومن هنا فإن الاحتفال هو أمر مشروع لا علاقة له بمن ابتدأه.
بدعية الاحتفال
يعتبر البعض أن الاحتفال بالمولد بدعة لعدم وجود دليل عليه، لكن هذا غير دقيق حيث أن الاحتفال يدخل تحت عموميات الشكر لله والإجماع على محبة النبي، وهذا ما تؤكده الأدلة الشرعية.
غياب الاحتفال في زمن الصحابة
يقول المعارضون إن الصحابة لم يحتفلوا بالمولد، ولكن الترك لا يدل على التحريم، فالكثير من الأمور المستحبة لم يفعلها الصحابة ولم يُنهوا عنها.
فرحة الميلاد versus الحزن
يستند المعارضون إلى أن يوم ميلاد النبي هو أيضاً يوم وفاته، لكن التاريخ غير مؤكد والشريعة تأمر بإظهار الفرح وليس الحزن، مما يجعل الاحتفال بالمولد تعبيرًا عن الشكر لله في أعظم نعمة.
