نقلت القناة الأولى المصرية تقريرًا عن التطور الملحوظ في صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر، حيث دخلت عالم المنافسات الرياضية خلال الدورة الثانية للألعاب العالمية المقامة في بكين. شهدت الفعاليات مشاركة روبوتات في رياضات متنوعة مثل الجري وكرة القدم وتنس الطاولة، إضافة إلى مباريات تجمع بين الروبوتات والرياضيين البشر.
وأشار التقرير إلى مباراة تنس مثيرة بين روبوت وشريكه البشري، تمكن فيها الروبوت من متابعة الكرة لكن فقد توازنه وسقط، ولكنه نهض واستمر في اللعب، مما أثار تفاعل الجمهور. كان هذا الروبوت، الذي طورته شركة “غالبوت” الصينية، هو الأول من نوعه في مواجهة لاعب بشري.
H2: أرقام قياسية للروبوتات
حققت الروبوتات أرقامًا قياسية في منافسات الجري، حيث سجل روبوت “تيانغونغ” زمنًا قدره 38.15 ثانية في سباق 400 متر، متفوقًا على الرقم القياسي البشري. كما استطاع روبوت “تيانغونغ ألترا” قطع سباق 100 متر في 9.39 ثانية، متفوقًا على الرقم القياسي لأوسين بولت.
H2: أكثر من 2000 روبوت يشاركون في المنافسات
المنافسات شهدت مشاركة أكثر من 2056 روبوتًا من 600 فريق، تنافسوا في 51 فعالية، مما يدل على نمو تطبيقات الروبوتات والذكاء الاصطناعي. الهدف تجاوز استعراض القدرات الرياضية ليشمل اختبار استقلالية الروبوتات في الحركة واتخاذ القرار.
H2: الذكاء الاصطناعي والاتصالات يدعمان الروبوتات
تم تزويد بعض الروبوتات بتقنيات اتصالات متقدمة مثل وحدات 5G-Advanced لنقل البيانات والحد من استهلاك البطارية. تتجه بعض الشركات إلى الحوسبة السحابية لتحسين كفاءة الطاقة والتركيز على الحركة.
حظيت هذه المنافسات بكونها اختبارًا عمليًا لقدرات الروبوتات الشبيهة بالبشر وسط تنافس عالمي لتطوير آلات تتمتع بمزيد من الاستقلالية والقدرة على إنجاز المهام المعقدة في مختلف المجالات.
