نفذ جيش الاحتلال عملية هدم كبيرة للمنازل في شرق أبو العجين جنوبي شرق دير البلح بقطاع غزة. في الوقت نفسه، بدأت قافلة المساعدات الإنسانية “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” دخولها إلى القطاع عبر ميناء رفح بهدف تقديم الدعم العاجل للفلسطينيين.
تشتمل الشاحنات على كميات كبيرة من المواد الغذائية، الأدوية، ومستلزمات العناية الشخصية، ولكنها تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل دخولها. منذ 2 مارس 2025، أغلق الاحتلال المنافذ إلى غزة بعد تصعيد العمليات العسكرية، مما أدى إلى عدم قدرة المنظمات الإنسانية على إدخال المساعدات.
فيما يتعلق بالهدنة، أعلنت جيش الاحتلال عن وقف مؤقت للعمليات العسكرية يوم 27 يوليو 2025، للسماح بإيصال المساعدات. انطلقت مساعي وسطاء مثل مصر وقطر للوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، مما أدى إلى التوصل لاتفاق في 9 أكتوبر 2025 بين حماس وإسرائيل.
بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق في 2 فبراير 2026، حيث تم تبادل الأسرى وسُمح بدخول الفلسطينيين وخروج المصابين للعلاج في المستشفيات المصرية عبر معبر رفح.
