شهد يوم مولد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- العديد من المعجزات التي أظهرت عظمة هذا الحدث التاريخي حيث كان لهذا اليوم تأثير بالغ على العالم وبدء عصر جديد من الهدى والنور. نُقل عن آمنة أم النبي أنها شعرت بنور يضيء كل شيء عند ولادته مما يدل على مكانته الفريدة.
معجزات يوم المولد
في هذا اليوم، اهتز إيوان كسرى وسقطت أصنامه، بينما جفت بحيرات ونفذت نيران فارس التي لم تخمد لآلاف السنين. وشهدت الأرض أحداثًا غير مسبوقة من بشارات السماء وما حصل من تغيير في كيان كل ما فيها.
التحولات في الكون
انتشر نور عظيم من الحجاز حتى المشرق بسبب قدوم النبي، وقد بشر آدم بمولده، ما زاد من جماله. وفي ذلك الوقت، احتفلت الأشجار والنباتات بينما صارت القلوب مملوءة بالفرح بمقدم النبي.
الشياطين في ليلة الميلاد
لَم تسلم الشياطين من آثار هذا الحدث، فقد عانت من خسائر كبرى بعد أن مُنعوا من اختراق السماوات. اصطف الأصنام على الأرض، واهتزت عروشهم في مشهد لم يسبق له مثيل.
يوم فارق في التاريخ
يُعتبر الثاني عشر من ربيع الأول عام 571 ميلادي يومًا فاصلاً في تاريخ البشرية. فقد كانت رسالته بمثابة إنهاء زمن الشرك وإعلان الوحدانية، مما جعله يومًا يحتفل به المسلمون كل عام، مجسدًا فهمهم لرحمة الله للعالمين.
